الصفحه ٩ : الله على أعدائهم أجمعين من الأولين
والآخرين.
وبعد ...
فهذه رسالة وجيزه تناولت فيها خبر : أن
النبي
الصفحه ٢٣ :
... » (١).
٣ ـ حدثنا نصر بن علي الجهضمي ، أنبأنا
عبدالله بن داود من كتابه فى بيته ، قال : سلمة بن نبيط ، أنا عن نعيم بن
الصفحه ٧٢ : أبوبكر فيها أوّلاً إماماً ثمّ صار ماموماً يسمع الناس
التكبير » (١).
ثم إن هذا الذي صرح به الشافعي من
الصفحه ١٧ : فلم يقدرعليه حتى مات » (٢).
صحيح مسلم :
وأخرجه مسلم بن الحجاج في (صحيحه) غير
مرّة. من ذلك :
١ـ
الصفحه ٣٤ :
ثم الكلام في عبدالله بن عمر نفسه :
فإنه ممن امتنع عن بيعة أمير المؤمنين عليهالسلام بعد عثمان
الصفحه ١٢ :
« لمّا مرض رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلّم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فاذن ، فقال : مروا
الصفحه ١٩ :
لهم في وجع رسول
الله صلى الله عليه [واله] وسلم الذي توفي فيه ... » (١).
٦ ـ حدثنا محمد بن
الصفحه ٢٠ : : لما
استعزّ برسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه
بلال إلى الصلاة فقال
الصفحه ٢٥ : ، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبوبكر » (١).
٢ ـ عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ،
حدثنا إسرائيل ، عن
الصفحه ٣٢ : وهو رجل مجروح عند
يحيى بن معين (٢)
وعبدالحق الدهلوي ، وكان من أشهر المنحرفين عن أمير الؤمنين
الصفحه ١٨ : ءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم قالت : فراجعته مرتين أو ثلاثاً. فقال
الصفحه ٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كان إذا خرج عن المدينة ترك فيها من
يصلى بالناس ... بل إنه استخلف ـ فيما يروون ـ ابن أمّ مكتوم
الصفحه ٣٦ : فقال : « كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ » وعن ابن
خراش : « في حديثه نكرة » وعن العقيلي : « لم يكن فيه إلا سو
الصفحه ٢ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً