الصفحه ١٠ :
قبل ، أرجو أن
ينظروا فيه بعين الإنصاف ... بعيداًعن التعصب والاعتساف ... ما توفيقي الأ بالله.
* * *
الصفحه ٧١ :
إماماً هي صلاة
الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم
الاثنين
الصفحه ٣٦ :
بلغ أبوبكرمن السورة
» (١).
لكن مداره على « قيس بن الربيع ، الذي
أورده البخاري فى الضعفا
الصفحه ٢ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٥٤ :
أعمى ، وقد عقد أبو
داود في (سننه) باباً بهذا العنوان فروى فيه هذا الخبر ... وهذه عبارته : « باب
الصفحه ٥٥ :
وجوه كذب أصل القضية :
بل الثابت عدمه ... وذلك لوجوه عديدة
يستخرجها الناظر المحقق في القضية
الصفحه ٦٤ :
خفة ، فخرج يهادى
بين رجلين ورجلاه تخطّان في الأرض ».
أقول : هنا نقاط نلفت إليها الأنظار على
ضو
الصفحه ٦٨ :
المشكلة التي اضطربت
فيها كلماتهم :
قال العيني : « اختلف العلماء فيمن هو
أولى بالإمامة فقالت
الصفحه ٧٧ : !!
فقد جاء في الأحاديث المتقدّمة : « فصلى
» كما في هذا الحديث الذي فسره بـ « أي : دخل في الصلاة » : فانظر
الصفحه ٣٧ : غضّ النظر عما قيل في رواية ابن بريدة ـ
سواء كان « عبدالله » أو « سليمان » ـ عن أبيه (١)
فيه
الصفحه ٧٢ :
والتحقيق :
إن القصّة واحدة لا متعددة ، فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج في تلك الواقعة إلى
الصفحه ١٣ :
أن يصلي بالناس فى مرضه
، فكان يصلي بهم.
قال عروة : فوجد رسول الله صلى الله
عليه [واله] وسلم في
الصفحه ٧٥ :
( يا أيها الذين آمنوا
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )
(١) وقد تبع في
ذلك إمامه مالك بن أنس كما في
الصفحه ٧٩ : لأصحابه في خلواته
كثيراً ويقول : انه لم يقل صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنكن لصويحبات يوسف الأ إنكاراً لهذه