الصفحه ٣٩ :
وقد تكلم العلماء في رواية أبي اليمان
عن شعيب ، حتى قيل : لم يسمع منه ولاكلمة (١).
والراوي عن
الصفحه ٢ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤٢ : ، وقد عظّم بعضهم الشان في ذمه ، وتبجّج بعضهم بالبراءة منه » (٢).
ثم روى عن شعبة بن الحجاج قوله
الصفحه ٣٣ :
إلى الإسلام ـ قال
ابن عبدالبرّ : « وذكر معمر في معه عن الزهري قال : ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن
الصفحه ٣٧ : غضّ النظر عما قيل في رواية ابن بريدة ـ
سواء كان « عبدالله » أو « سليمان » ـ عن أبيه (١)
فيه
الصفحه ٤٣ : » عند ابن ماجة
وأحمد في طريقه الأخرى هو : وكيع ابن الجراح ، وفيه : أنه كان يشرب المسكروكان
ملازماً له
الصفحه ٧٢ :
والتحقيق :
إن القصّة واحدة لا متعددة ، فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج في تلك الواقعة إلى
الصفحه ١٣ :
أن يصلي بالناس فى مرضه
، فكان يصلي بهم.
قال عروة : فوجد رسول الله صلى الله
عليه [واله] وسلم في
الصفحه ٢٧ : ورسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم في الصف
» (٣).
١٠ ـ عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا شبابة
بن سوار
الصفحه ٤٠ :
ثم كتمه الشهادة بالحق ، وذلك في قضية
مناشدة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الناس عن حديث الغدير
الصفحه ٤١ : في جميع الأسانيد المذكورة هوإبراهيم
بن يزيد النخعي ، وهو من أعلام المدلّسين ... قال أبوعبدالله الحاكم
الصفحه ٤٤ :
والراوي عنه ولده « هشام » في رواية
البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة ... وهوأيضاً من المدلسين ، فقد
الصفحه ٤٥ : ما أنت فيه!
فقال عبيدالله لهم : أيهات! لابد لمن
طلب هذا الشان من أن يتعنى!! » (١).
وأما الحديث
الصفحه ٦٦ : : يحتمل أن يكون ذلك لزيادة
في إكرامه أو لالتماس البركة من يده » (٣).
وأنت تستشمّ من عبارته « وزعم بعض