البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/٤٦ الصفحه ٥٧ : : « أن رسول الله
صلى الله عليه [وآله] وسلّم صلى في مرضه وهوجالس وخلفه قوم ... » (٤).
ويشهد لما ذكرنا
الصفحه ٦٠ : الخروج معجّلاً معتمداً على رجلين ، ورجلاه تخطّان في الأرض ... كما سياتي.
فمن تشبيه حالهنّ بحال صويحبات
الصفحه ٦٥ : طالب.
وفي الطريق الآخر : فخرج ويد له على رجل آخر ، وجاء في غيرمسلم : بين رجلين أحدهما
أسامة بن زيد
الصفحه ٦٦ : النووي فيما جاء في رواية معمر : « ولكن عائشة لا تطيب نفساً
له بخير » ورواية الزهري : « ولكنها لا تقدر على
الصفحه ٧٣ : وياتمّ الناس بالمأموم » وذكر فيه الحديث عن عائشة الذي فيه : « وكان رسول
الله يصلي قاعدا ، ويقتدي أبوبكر
الصفحه ١٤ : ،
هم ينتظرونك يا رسول الله.
فقال : ضعوا لي ماء في المخضب ، فقعد
فاغتسل ، ثم ذهب لينوء فاغمي عليه
الصفحه ٢٦ : عليه [وآله] وسلم في بيت ميمونة فاستأذن نساءه أن يمرض
في بيتي فأذن له ، فخرج رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٣٠ :
ولده كما نصّ عليه ابن حجر (٢)
وهذا الرجل فاسق أثيم ، له ضلع في قتل حجر بن عدي ، حيث شهد عليه ـ في جماعة
الصفحه ٣١ : ذلك عليه
قال : « إنما أردت أن أريحه! » (٨).
٤ ـ ثم الكلام في أبي موسى الأشعري نفسه
، فإنه من أشهر
الصفحه ٣٤ :
ثم الكلام في عبدالله بن عمر نفسه :
فإنه ممن امتنع عن بيعة أمير المؤمنين عليهالسلام بعد عثمان
الصفحه ٤٩ : كان بعثه في حاجة قالت :
فجاء بعد ، فظننت أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند الباب ، فكنت
الصفحه ٩ : الله على أعدائهم أجمعين من الأولين
والآخرين.
وبعد ...
فهذه رسالة وجيزه تناولت فيها خبر : أن
النبي
الصفحه ١٢ :
« لمّا مرض رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلّم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فاذن ، فقال : مروا
الصفحه ١٩ :
لهم في وجع رسول
الله صلى الله عليه [واله] وسلم الذي توفي فيه ... » (١).
٦ ـ حدثنا محمد بن
الصفحه ٢٠ : : لما
استعزّ برسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه
بلال إلى الصلاة فقال