البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٦٧/٣١ الصفحه ١٧ :
أن نفتتن من الفرح
برؤية النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم. فنكص أبوبكرعلى عقبيه ليصل الصفّ ، وظن أن
الصفحه ٣٥ : « زكريا » من « أبي إسحاق » بعد
اختلاطه كما ستعرف.
٢ ـ « زكريا بن أبي زائدة » قال أبو
حاتم : « ليّن
الصفحه ٣٧ : ولم يسمع منه؟ لأنه « كان يتناول علياً رضي الله عنه (٢).
و « سلمة بن نبيط » لم يرو عنه البخاري
ومسلم
الصفحه ٤٠ : إليها ، وأما
هو حكاية عما قالته وفعلته.
ولأن روايتها أكثر طرقاً من رواية غيرها
، وأصح إسناداً من سائر
الصفحه ٤٣ : (٢).
ثم إن الراوي عن أبي معاوية في إحدى طرق
البخاري هو : حفص بن غياث ، وهو أيضاً من المدلسين
الصفحه ٤٧ :
فدفعت إليها كتاب
معاوية. فقالت : يا بني ألا أحدّثك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه [وآله
الصفحه ٥٨ : ، بابي وأمي من يصلي بالناس؟ » (١) ... هنالك دعا علياً عليهالسلام ... قائلاً : « أدعو لي علياً » قالت
الصفحه ٦٢ : ابن حجر أن إلحاح عائشة كان بطلب من أبيها
أبي بكر (١)
ـ ... وقد وقع القول من أبي بكر ـ قوله لعمر : صل
الصفحه ٧١ :
إماماً هي صلاة
الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم
الاثنين
الصفحه ٩ : الله على أعدائهم أجمعين من الأولين
والآخرين.
وبعد ...
فهذه رسالة وجيزه تناولت فيها خبر : أن
النبي
الصفحه ١١ :
(١)
أسانيد الحديث
ونصوصه
لقد اتفق المحدّثون كلهم على إخراج هذا
الحديث ، فلم يخلُ منه (صحيح
الصفحه ١٣ : من البكاء! فمرعمرفليصل للناس.
فقالت عائشة : فقلت : لحفصة قولي له :
إن أبابكر إذا قام في مقامك لم
الصفحه ٢٢ : : فارسلنا إلى أبي بكر
فصلّ بالناس.
فوجد رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم من نفسه خفةً ، فخرج إلى
الصفحه ٣١ : إلى أهل الكوفة ، فانه لما رمي بأمر
ابن زياد من فوق القصر وبه رمق أتاه عبدالملك بن عميرفذبحه ، فلما عيب
الصفحه ٤٥ : ما أنت فيه!
فقال عبيدالله لهم : أيهات! لابد لمن
طلب هذا الشان من أن يتعنى!! » (١).
وأما الحديث