البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/٣١ الصفحه ٦٧ :
« وفي هذا رد على من تنطّع فقال : لا
يجوزأن يظن ذلك بعائشة ، ورد من زعم أنها أبهمت الثاني لكونه لم
الصفحه ٢٣ :
أبيه ، عن عائشة ،
قالت : « أمر رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أبابكر أن يصلى بالناس في مرضه
الصفحه ٢٤ :
[وآله] وسلم مرضه
الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال : أدعوا لي علياً.
قالت عائشة : يا رسول الله
الصفحه ٤٣ : » عند ابن ماجة
وأحمد في طريقه الأخرى هو : وكيع ابن الجراح ، وفيه : أنه كان يشرب المسكروكان
ملازماً له
الصفحه ٧٢ :
والتحقيق :
إن القصّة واحدة لا متعددة ، فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج في تلك الواقعة إلى
الصفحه ٤٠ : المعلوم أن الكاذب لا يقبل خبره ،
وكتم الشهادة إثم كبير قادح في العدالة كذلك.
* حديث عائشة :
وأما حديث
الصفحه ٤٤ :
والراوي عنه ولده « هشام » في رواية
البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة ... وهوأيضاً من المدلسين ، فقد
الصفحه ٤٥ : ما أنت فيه!
فقال عبيدالله لهم : أيهات! لابد لمن
طلب هذا الشان من أن يتعنى!! » (١).
وأما الحديث
الصفحه ٥٧ :
____________
(١) في أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يغمى عليه ـ بما للكلمة من المعنى
الحقيقي ـ أو لا ، كلاماً بين
الصفحه ٢٦ : عليه [وآله] وسلم في بيت ميمونة فاستأذن نساءه أن يمرض
في بيتي فأذن له ، فخرج رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٣٠ :
فلنبدأ أوّلاً بالنظر في أسانيد الحديث
عن غيرها ممن ذكرناه :
* حديث أبي موسى الأشعري :
أمّا
الصفحه ٣١ : بالحفظ » (٣).
وقال ابن خراش : « كان شعبة لا يرضاه » (٤).
وقال الذهبي : « أمّا ابن الجوزي فذكره
فحكى
الصفحه ٣٤ :
ثم الكلام في عبدالله بن عمر نفسه :
فإنه ممن امتنع عن بيعة أمير المؤمنين عليهالسلام بعد عثمان
الصفحه ٤٦ : زواجه صلىاللهعليهوآلهوسلم ... فقد ذكرت : أن عثمان جاء النبي في
نحر الظهيرة. قالت : « فظننت أنه جا
الصفحه ٣٥ : وإسرائيل فان زكريا أحبّ إليّ في أبي إسحاق
، ثم قال : ما أقربهما ، وحديثهما عن أبي إسحاق ليّن سمعا منه بآخره