البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/٣١ الصفحه ٦٨ : على الأقرأ ، ولهذا قدم النبي أبابكر في الصلاة على
الباقين ، مع أنه صلى الله عليه [وآله] وسلم نصّ على
الصفحه ٥٩ :
لم أبغ من وراءه ،
وكان أبوبكر غائباً ، فقلت له : صل بالناس يا عمر. فقام عمر في المقام ... فقال
عمر
الصفحه ٢٤ :
[وآله] وسلم مرضه
الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال : أدعوا لي علياً.
قالت عائشة : يا رسول الله
الصفحه ٣٧ : ، قال البخاري : « اختلط بآخره » (٣).
٣ ـ ثمّ إن « سالم بن عبيد » لم يرو عنه
في الصحاح ، وما روى له من
الصفحه ٤٣ : » عند ابن ماجة
وأحمد في طريقه الأخرى هو : وكيع ابن الجراح ، وفيه : أنه كان يشرب المسكروكان
ملازماً له
الصفحه ٧٢ :
والتحقيق :
إن القصّة واحدة لا متعددة ، فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج في تلك الواقعة إلى
الصفحه ١٣ :
أن يصلي بالناس فى مرضه
، فكان يصلي بهم.
قال عروة : فوجد رسول الله صلى الله
عليه [واله] وسلم في
الصفحه ١٦ : بالناس.
فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله في
نفسه خفة ، فقام يهادي بين رجلين ورجلاه تخّطان في الأرض حتى
الصفحه ٧٩ : يجد ذلك ولا أثر
، مع قوّة الداعي الذي كان يدعوإلى أبي بكر ويمهد له قاعدة الأمر وتقرر حاله في
نفوس
الصفحه ١١ : عروة ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم خرج في مرضه
فاتى فوجد أبا بكر وهوقائم يصلّى
الصفحه ٢٧ : ورسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم في الصف
» (٣).
١٠ ـ عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا شبابة
بن سوار
الصفحه ٤٠ :
ثم كتمه الشهادة بالحق ، وذلك في قضية
مناشدة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الناس عن حديث الغدير
الصفحه ٤١ : في جميع الأسانيد المذكورة هوإبراهيم
بن يزيد النخعي ، وهو من أعلام المدلّسين ... قال أبوعبدالله الحاكم
الصفحه ٤٤ : : « تريبني رواية موسى بن أبي
عائشة حديث عبيدالله بن عبدالله في مرض النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم
الصفحه ٤٥ :
صلى الله عليه
[وآله] وسلم وفي موضعه ، ايسالك عن بعض الشيء!! فلوأقبلت عليه فقضيت حاجته ثم أقبلت
على