الصفحه ٥٢ :
الإيمان أولاً على
أبي بكر فامن ، ثم عرض أبوبكر الإيمان على طلحة والزبير وعثمان ابن عفان وجماعة
الصفحه ٣٣ :
إلى الإسلام ـ قال
ابن عبدالبرّ : « وذكر معمر في معه عن الزهري قال : ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن
الصفحه ٥٥ : بل غيره ...
فلنذكر تلك الوجوه باختصار :
١ ـ كون أبي بكر في جيش أسامة :
لقد أجمعت المصادر على
الصفحه ٤٧ : يحدثنا.
فقلت : يا رسول الله ، ألا أبعث لك إلى
أبي بكر؟ فسكت.
ثم قال : لوكان عندنا رجل يحدّث
الصفحه ٣٨ : العاطس ، وعن عمر بن الخطاب. روى عنه. خالد بن عرفجة ـ
ويقال ابن عرفطة ـ وهلال بن يساف ونبيط بن شريط. وفي
الصفحه ٤٣ :
وذكر ابن حجر عن غير واحد أنه كان
مرجئاً خبيثاً ، وأنه كان يدعو إليه (١).
والراوي عن « الأعمش
الصفحه ٥٩ : بلالاً فليصل بالناس » (٢).
وقد كان من قبل قد استخلف ابن أم مكتوم
ـ وهو مؤذنه ـ في الصلاة بالناس كما
الصفحه ٢٩ : عن عائشة : « وفي الباب عن :
عبدالله بن مسعود ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وسالم بن عبيد ، وعبدالله بن
الصفحه ٧٢ :
وجدنا إمام الشافعية يصرّح بهذا الذي انتهينا إليه ... قال ابن حجر :
« صرح الشافعي بانه صلى الله عليه
الصفحه ١ : .............................................................. ٧
رواية أبي داود .............................................................. ٨
رواية ابن ماجة
الصفحه ٣ : .............................................................. ٧
رواية أبي داود .............................................................. ٨
رواية ابن ماجة
الصفحه ١٤ : ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، قال : « دخلت
على عائشة فقلت : ألا تحدثيني عن
الصفحه ١٥ :
صلى الله عليه [وآله] وسلم بأن لا يتأخر.
قال : أجلساني إلى جنبه ، فأجلساه إلى
جنب أبي بكر. فجعل
الصفحه ٦٠ : :
قال ابن حجر : « إن عائشة أظهرت أن سبب
إرادتها صرف الإمامة عن أبيها كونه لا يسمع المامومين القرا
الصفحه ٢ :
ترجمة ثور بن يزيد الحمصي ................................................. ٢٦
ترجمة عمرو بن أبي