البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/١٦ الصفحه ٦٨ : على الأقرأ ، ولهذا قدم النبي أبابكر في الصلاة على
الباقين ، مع أنه صلى الله عليه [وآله] وسلم نصّ على
الصفحه ٧٤ : ، لأنه لا يصح التقدم بين يديه ، في الصلاة ولا في غيرها ، لا لعذرٍ
ولا لغيره ، ولقد نهى الله المؤمنين عن
الصفحه ٦٧ : صلاته خلف أبي بكر :
وحديث أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أئتمّ في تلك الصلاة بأبي بكر ـ بالإضافة الى أنه
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كان هو
الإمام في تلك الصلاة. وكذا جاء في حديث غيرهما ... فهذه طائفة من الأخبارصريحة في
ذلك
الصفحه ٤٩ : ـ وهو قليل من كثير ـ
استيقنّا أن خبرها في أن صلاة أبيها كان بامرمن النبي صلىاللهعليهوآله ، وأنه
الصفحه ٧٠ : الصحيحين وغيرهما ، وفيه اضطراب
غير قادح.
وقال البيهقي : لا تعارض في أحاديثها ،
فان الصلاة التي كان فيها
الصفحه ٥٥ : من أصلها ، وأن
الذي أمر أبابكر بالصلاة في مقام النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في أيام مرضه ليس النبي
الصفحه ٢١ : ، قال : « آخر صلاة صلاّها رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم مع القوم ، صلّى في ثوب واحد متوشحا خلف أبي
الصفحه ٥٧ : ـ من ملازمته للحضور
إلى المسجد والصلاة بالمسلمين بنفسه ـ ما جاء في كثير من أحاديث القصّة من أن
بلالاً
الصفحه ٥٦ : الآ في حال خروجه
عن المدينة ، أو في حال لم يمكنه الخروج معها إلى الصلاة ... وإلا فقد كان
الصفحه ٢٥ : الله
صلى الله عليه [واله] وسلم مرضه الذي توفي فيه أتاه بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال بعد
مرتين : يا بلال
الصفحه ٥٨ : عنده في نفرمن المسلمين دعاه بلال إلى الصلاة. فقال : مروا من
يصلي بالناس ».
وفي حديث أخرجه ابن سعد
الصفحه ٧٥ :
( يا أيها الذين آمنوا
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )
(١) وقد تبع في
ذلك إمامه مالك بن أنس كما في
الصفحه ٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر في
أيّام مرض موته أبابكر بالصلاة بالمسلمين ، وأنه خرج إلى المسجد وصلّى خلفه معهم
... بالبحث
الصفحه ٢٠ : : لما
استعزّ برسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه
بلال إلى الصلاة فقال