البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٣/١٦ الصفحه ٣٣ :
إلى الإسلام ـ قال
ابن عبدالبرّ : « وذكر معمر في معه عن الزهري قال : ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن
الصفحه ١٦ : ـ« أن أبابكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم الذي
توفي فيه ، حتى إذا كان يوم الاثنين
الصفحه ٢٣ :
أبيه ، عن عائشة ،
قالت : « أمر رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أبابكر أن يصلى بالناس في مرضه
الصفحه ١٤ : بان يصلي بالناس ، فاتاه الرسول فقال : إن رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم يامرك أن تصلي بالناس
الصفحه ٧٨ :
أبابكر وغيره من أعلام المهاجرين والأنصار ، فكان علي عليهالسلام حينئذ بوصوله إلى الأمر ـ إن حدث برسول
الصفحه ٦٩ :
أقول
: فانظر إلى اضطراباتهم وتمحّلاتهم في الباب ، وما ذلك كله إلا دليلاً على عجزهم
عن حل الإشكال
الصفحه ٥١ :
« الثامن : إنه صلى الله عليه [وآله]
وسلم استخلف أبابكر في الصلاة وما عزله فيبقى إماماً فيها ، فكذا
الصفحه ٧٤ : يجوز
لأحد أن يتقدم على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأمّا بالنظر إلى هذه القاعدة المسلمة كتاباً وسنة
الصفحه ٥٢ : الله
عليه [وآله] وسلم من غيره ، وأن الإمام إذا عرض له عذر عن حضور الجماعة استخلف من
يصلّي بهم ، وإنّه
الصفحه ٧٥ : .
يعني بقوله : صواحب يوسف الفتنة بالرد
عن الجائز إلى غير الجائز » (٤).
أقول
: إن الرجل يعلم جيداً بأن
الصفحه ١١ : عروة ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم خرج في مرضه
فاتى فوجد أبا بكر وهوقائم يصلّى
الصفحه ٢٧ :
إلى جنب أبي بكر ،
وكان أبوبكر يأتمّ بالنبي ، والناس يأتمون بابي بكر » (١).
٨ ـ عبدالله ، حدثني
الصفحه ٤٨ : تقول :
« لما ثقل رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم قال رسول الله لعبد الرحمن ابن أبي بكر : إيتني
الصفحه ٤٦ : ءه في أمر النساء ، فحملتني الغيرة على أن
أصغيت إليه » (٤).
أما بالنسبة إلى من تكرهه ... فكانت
حرباً
الصفحه ٤٩ : على أن
تذكره بخير » (١).
فإذا عرفناها تبغض علياً إلى حد لا تقدر
أن تذكره بخير ، ولا تطيب نفسها به