قدوم الإمام عبد الرحمن الفيصل
والد جلالة الملك لأداء فريضة الحج
وفي أول ذي القعدة سنة ١٣٤٤ ه تحرك ركّاب الإمام عبد الرحمن من الرياض إلى مكة في السيارة وكانت سيارته تمشي على الهوين مع الركب فوصل عشيرة صباح الأربعاء الثامن والعشرين من ذي القعدة وكان بمعيته إخوان جلالة الملك وصاحب السمو الأمير محمد والأمير أحمد والأمير ساعد والأمير سعد ، وقد خرج لاستقبال الإمام في العشيرة جلالة الملك وأخوه الأمير عبد الله وبعض أنجال جلالة الملك بالسيارات ، ووصل مكة المكرمة في الساعة الثالثة من مساء الجمعة فطاف وصلّى ثم سعى على سيارته الخاصة ثم ذهب إلى مدرسة الداودية المتصلة بالحرم وكانت قد هيئت لنزوله ، وفي الصباح أقبلت وفود المهنئين تفد على منزله العامر تحييه وتهنئه بسلامة الوصول.
حادثة منى الواقعة
بين ركب المحمل المصري وبين النجديين
توجه المحمل المصري من مكة مساء الثامن من ذي الحجة سنة ١٣٤٤ ه قبل الغروب قاصدا عرفات وكان يحيط به بعض نفر من حرس جلالة الملك [...] الناس من المرور في طريق المحمل ليكون رجال المحمل في راحة من الزحام حتى بلغ آخر منى ونزل هناك ، وكان النجديون [...] كثرة قرب ذلك المكان. فشرع رجال الركب تضرب الأبواق فلما وصل أصوات تلك الأبواق إلى مسامع النجديين أقبل بعض منهم ، إلى جهة المحمل ينكرون بألسنتهم ضرب الأبواق فردهم رجال
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
