قال مؤلف هذا الكتاب الشيخ عبد الله غازي :
ولاية سيدنا الشريف حسين بن علي
وبعد ما توفي عبد الله باشا في الأستانة ، وجهت الدولة الإمارة إلى صاحب الدولة والسيادة مولانا الشريف حسين بن علي بن الشريف محمد بن عبد المعين بن عون يوم ٧ شوال سنة ١٣٢٦ ه ، وورد الخبر تلغرافيّا إلى مكة من حضرة سيدنا المشار إليه إلى أخيه الشريف ناصر ، ومن الدولة رسميّا إلى الوالي ، ولكن الوالي أخفاه عن الشريف علي باشا توهما أن تحدث منه إثارة فتنة ، واتفقت فتنة القبوري في ١٨ شوال من عامه ، وفي ذلك أظهر الوالي عزل الشريف علي باشا وتولية الشريف حسين باشا ، ونودي باسمه ، وصار أخوه الشريف ناصر بن علي وكيلا عنه ، فجاء من الطائف إلى مكة في ٢٢ شوال ، كذا ذكره الشيخ جعفر لبنى رحمهالله.
قال الفاضل الأديب خير الدين الزّركلي في كتابه المسمى «بما رأيت وما سمعت» :
انتقل الشريف علي والد صاحب الترجمة من الأستانة إلى مكة ، ومعه ابنه حسين ، وهو يومئذ طفل في الثالثة من عمره ، فرباه في بيته
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
