مصلحته ، حقودا على من يغضب عليه في الحقير والجليل ، محبّا للمتملقين الجهّال.
لا يثق بأحد في الأعمال ، هو كل شيء ، يتشبه بالسلطان عبد الحميد العثماني وإن كان عبد الحميد مشتغلا بالمحافظة على حياته ، ولكن بقية الأعمال موكولة لوزرائه ، وكانت جريدة القبلة الصادرة بمكة أكثر مقالاتها من إنشائه المعروف ، وكان يثق بوعود الإنجليز غاية الوثوق ، وكانت آخرته معهم أن نفوه من العقبة إلى قبرص.
|
|
كتبه محمد نصيف |
١٠
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
