ابن رشيد لما شدوا أهل القصيم عن البكيرية ركبوا إليه أهل البكيرية ، وقالوا له : إن أهل القصيم راحوا عنها ، وإنه الذي بقي فيها العسكر والأطواب لهذا شدّ ابن رشيد ودخل البكيرية.
سرية ابن سعود لما أقبلت على البكيرية أخبرتها سبورها أن ابن رشيد دخل البكيرية فرجعت إلى عنيزة.
ابن سعود جمع غزوانه ومشى قاصدا الخبرا يريد يقبضها قبل ابن رشيد ، ولما وصل إلى الشبيبة وإذا غزوا أهل بريدة ما وصل إليه ، لهذا تضاعف نفسه ورجع وقيل الأمر منتكس في ٦ جمادى الأول.
ثم ظهر ونزل الملقا جانب من عنيزة ووصل إليه جرود من عتيبة ومطير ، وأمر أهل القصيم ، ومشى يريد ابن رشيد بالخبرا.
ابن رشيد لما وصل البكيرية حط فضة على أهلها خمسة عشر ألف صاع حب بر ، وحط كثرهن من عنده ، وأمرهم بطحن ذلك وأبقي عندهم سرية ، وهو راح إلى الخبرا وكتب لهم خط وقابلهم وأركا على نخل الرياض (رياض الخبرا) الفواريع والبلاد ركب عليها الأطواب ، وهم حربوه وثبتوا ولا نال منهم شيء.
ابن سعود لما مشى في يوم ثامن ٨ جمادى الأول قاصدا الخبرا شير عليه يقصد البكيرية يستقوي بالذي فيها ، ولا حق على الخبرا ، فرجع بالبيارق على البكيرية.
ابن رشيد جاعل سبور وأخبروه أن ابن سعود مشى على البكيرية ، لهذا أرسل خيله كلها في ليل قال لهم : اسبقوا ابن سعود على البلاد حتى تقبضونها وتشيخون عليه. ركبت الخيل من عند ابن رشيد ، ولما أقبل ابن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
