من قوة قبيلهم ، لهذا انكسر ابن سعود ، فمشا قبيلهم بأثرهم ، أهل عنيزة وأهل بريدة كسرو قبلاهم من حظر وبدو وعسكر ، وساقوهم على الذي كاسرين بن سعود ، ثم استقفوا الجميع وشالوهم بالبنادق ، ثم بالسيوف أهل حايل انهزموا ، والذي صار بالملحمة العسكر.
أهل القصيم استمروا بحربهم مقتفين ابن رشيد إلى أن جاء الليل وهم يذبحون فيهم ما اطلعوا على انكساره بن سعود ، وابن سعود ما اطلع على فعلهم.
ابن رشيد تلافوا قومه على الشيحية في ليل ، وأهل القصيم رجعوا إلى البكيرية في ليل ومعهم عسكر أسرى وأطواب وعربيات وبغول.
فلما تحققوا كسرة بن سعود أرسل أمير غزو عنيزة صالح الزامل خط مع مسما إلى أمير عنيزة عبد العزيز العبد الله السليم يخبره عما جرى ، ويقول : إن كان ابن سعود جنّبكم أدركوه وردّوه.
عنيزة جاها مجاهد الحبردي ، وحجرف البواردي الساعة وحدة ونصف من الليل منكسرين مع ابن سعود ، ما علمو عن أمر أهل القصيم لهذا أهل عنيزة كل قصد منطقه ، وعرضوا صابرين على الذي يبي يصير ، ولما صارت الساعة ست من الليل وصل معه مكتوب صالح الزامل فعلموا عن حقيقة الواقع ، فأركب الأمير عبد العزيز بن سليم مجاهد الحبردي يأخذ لوجه ابن سعود ويجذبه ومعه خط صالح الزامل.
جا عبد الله بن قعدان وأخبر الأمير أنه مصلي مع ابن سعود المغرب في كريّع ، لهذا قصده مجاهد وأعطاه خط الأمير عبد العزيز وخط أمير
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
