الشمال شمر والظفير ، وبعض عنزة والشرارات وحرب وبني عبد الله.
صار معه قوة ما صارت مع حاكم قبله ، ويقال : إنه لما لاقاه ماجد طالع بالباقين من حايل وعرضوا ، عرضوا العسكر والحظر والبدو على الخيل أعجبوه جدا ؛ وصار معه زود ، وقاله : يا أسف في هالكيله على نجد ما تحمل نجد كل هالأمر ، والأمر بيد الله سبحانه ، لما وصل العيون أركب بشير إلى العراق وقال : اليوم أخذنا العيون ، وبكرا نأخذ بريدة وعقبه نأخذ عنيزة.
أما ابن سعود لما تحقق بكثرة قوم ابن رشيد أرسل إلى نجد يطلب لحيق ، وكل جالحيقة واجتمعوا عند ابن سعود في بريدة خمسة آلاف بواردي حظر وكثرهم بدو. ابن رشيد شدّ قاصدا البكيرية. ابن سعود شد أخذ لوجهه ونزل البصر (خب من قرى بريدة).
ابن رشيد نزل الشيحية أول النهار. ابن سعود وصل البكيرية وسط النهار ، وإذا ابن رشيد معزل الجموع والطوابير.
ابن سعود قسّم جنوده ثلاثة أقسام : هو وأهل الجنوب قسم صاروا الغربيين الميسرة ، وأهل بريدة وأهل القصيم قسم وصاروا الشرقيين الميمنة ، وأهل عنيزة قسم وصاروا الوسطيين القلب.
ابن رشيد جعل كل قسم له قبيل حظر وعسكر وبدو والقسم القوي جعله بوجه ابن سعود.
ثم مشى كل أقبل على الثاني في آخر يوم من ربيع الثاني سنة ١٢٢٢ ه : وقع حرب عظيم ما وقع في نجد قبله له مثيل : ابتدأ الحرب في وسط النهار ، ولما صار العصر وإذا القسم الذي مع ابن سعود مرهوكين
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
