وقال : أنت نبيتني سابق أفي أظهر الجلويّة ، وعطيتك عذر وهالحين أنت الزم على منهم ، وتعرف أن رضاك أبدا وأتم.
ومن القدر أولا أن يوسف بن إبراهيم قد أنجح الأمر والثاني أعظم منها يوم ظهروا الجلوية قام واحد من مطير وركب ذلوله وطفح لابن رشيد ، ويوم طب عليه قال له : من أين؟ قال : من الكويت ، قال : ويش علومك؟ قال : ابن صباح استلحق الجلوية الذي عنده ، ودفع عليهم ركاب وسلاح وزهبهم وحملهم وهدهم.
قال ابن رشيد : العلم وكيد؟ قال : إن تغير فاذبحني. قال يوسف : أنا أقول لك ابن صباح مكار.
يوم صار آخر النهار طب رجال ابن صباح النظم ابن رشيد وشتمه واجد ، وقال : ارجع في مكتوبك ترا الوجه أبيض والوعد صفاة الكويت عود رجال ابن صباح عليه في رد النقا وتحسف على ترويحه الربع واركب في ساقتهم طارش وقال بالمكان الذي أنت تدركهم فيه قل لهم يعودون بالعجل.
فيوم شدو نهار ثاني من الكون متحيرين وصار الضحى ، وإذا رجال ابن صباح يلحقهم يوم أخبرهم كأنهم توهم مولودين يوم لحمت بين ابن صباح ردوا ونزلوا الجهرا ، وقام ابن صباح يعلن ويدفع على الجهرا ويظهر زهبات وأذخره ولايم البادية ونزلتهم الجهرا سلخ شهر ربيع أول سنة ١٣١٨ ه.
ثم صار بين ابن صباح وسعدون صحبه وعقدوها.
أما ابن رشيد فقد ظهر من حايل في أول شهر ربيع ثاني وجات إليه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
