سبورة وقالوا ابن صباح بالجهرا يجمع غزوان ، فلما وصل الحسة قرب الحفر نزل وحفض روحه بالسبور لأجل ما يدرا عنه يترقب الفرصة فيهم يبهم يزولون عن الجهرا ، واستلحق شمر كلهم ونزلوا قريب منه ثم استفز أهل نجد وغزوا معه وخلاهم مع ابن سبهان لم البطانيات.
ثم إن ابن صباح استلحق البادية وحضروا عنده وهم بالمعدا لأنه ما يدري عن ابن رشيد إلّا أنه في ديرته بروح سبور ولا ياصلون الحروة ، لأن ابن رشيد مهيب بعد ما اجتمعوا الجرود عند ابن صباح للمعدا استخار ورخص للغزوان. وبعد ما انكفوا صار معه عزم على المعدا وأركب ركاب تلحق المناكيف ، قال الذي تلحقون ردوه والذي فات ما حنا بحاله لحقوهم وعودوا ، وعدو وروس القوم أخيه حمود الصباح وعبد الرحمن الفيصل وفي رخصته للغزوان بالنكوفه.
قام مطيري وسرق ذلول طيبة جدّا وفاز عليها وطب على ابن رشيد وقال : وش علمك؟ قال ابن صباح : هم بالمعدى فيوم تكاملو عنده الجرود استخار ورخص لهم قال : عطّني العلم. قال : هذا هو وإن كذبت فاذبحني ، قال ابن رشيد : إن وكد علمك ، فالذلول لك وإلّا فأنت مذبوح. ثم صنف روحه وعدى في سعدون في رجب وأكان عليه وأخذه ، ومن تدبير الله سبحانه وتعالى يوم ودوا غزوان ابن صباح عليه عدى ، فيوم أقبل على أهل الحفر وإذا هم يطالعون النيران الذي سبب ابن رشيد لأجل تجذب الذي يبي يلحقه وظنوا أنها نيران العرب ودرو على العرب ، وإذا الحلال واجد أولى ما عنده رجال كلهم غازين مع ابن رشيد ، فيوم غطوا بالكسب سئلوا الحريم عن النيران الذي هم شافوا البارحة قالن هذه نيران ابن رشيد عدى أول الليل ، ثم استخفف
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
