من التبعات وقاضب روسهم وابن رشيد يدور التحجرف على ابن صباح.
وفي أول السنة الثامنة عشر : طب يوسف بن إبراهيم على ابن رشيد ، وإذا يوسف ما ذخر أمر ما فعله يدور على مبارك بعد ما ذبح إخوانه أولا خرج يوسف من الكويت في خفيه ، ثم قام يجهز ويراود الدولة على الكويت وتسببه في أسباب قوية لكن ما أراد الله سبحانه يظهر له أمر.
فيوم طب على ابن رشيد قال مبارك : هذا السبب القوي يثور ابن رشيد علي ، وجزم الرجال في هالأمر ، ثم أمر على الجلوية كلهم الذي بالكويت ابن سعود والسليم والمهنا قال : شيلوا أرواحكم عن الكويت.
قال له عبد الرحمن الفيصل : على ويش نروح؟ قال : كان فيكم لياقه أو قوة فقاتلوا ابن رشيد : قال عبد الرحمن : إذا رحنا وغزينا واكنا يصير لنا نعود على الكويت أو طوارفه؟ قال : لا ، أما صيروا مع العجمان وإلّا ارتكو على أطراف الحساء والكويت لا تعودون عليه.
ظهروا واستفزوا أهل الجنوب وعدو وأكانوا على قحطان على روضة سدير وأخذوهم وأخذوا حلال واجد ، وفي معداهم مروحين سبورهم شمال حذر عن ابن رشيد ، وهو في ديرته لاكن معهم منه رهب عظيم ؛ ثم انصرفوا بعد الكون ، وهم كأن ابن رشيد في أثرهم ، مضا نهار.
وفي اليوم الثاني نزل عبد الرحمن واستلحق السليم والمهنا ، وقال : ماذا ترون وين نروح؟ قالوا : الكويت ما يحصل؟ قال : لاكثر الكلام بينهم منهم من قال ننزل مع العجمان ومنهم من قال في أطراف الحساء لأجل العوايز ونخفي أنفسنا بالسبور وشدوا وهم في روجه.
ابن صباح من خوفه وشدة تحذره يوم ظهروا أركب لابن رشيد
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
