يوجب الذكر إلّا أمان وربيع وفي آخر العام الثالث عشر هم مبارك الصباح في قتل إخوانه ، وقتلهم في ذي الحجة آخر العام المذكور محمد وجراح وشاخ بالكويت.
وفي شهر جماد الثاني في عام ١٣١٤ ه : قام عبد الله الزامل السليم وهو ضرير ومعه وسواس ، وكان له ولد في جده توفي ووقع بخاطره أن أولاد عبد الله العبد الرحمن البسام قاتلينه ، وأخذ فرد وناطح عبد الله بالسوق ورماه فيها وأكذب الفرد وقاموا عليه وقضبوه ودقوه وحبسوه ، وأركبوا اليحيى والبسام البكيري لابن رشيد ، وأرسل ابن رشيد حسين ابن جراد معه سرية ودخلوا عنيزة وقضبوا أولاد السليم الموجودين مع عبد الله وأرسلوهم لحايل وحبسوهم ، وقضت بيوتهم وأخذت أملاكهم وروحت حراماتهم ، إلى الكويت.
مضت السنة الرابعة عشر في السنة الخامسة عشر بعد الألف والثلاثماية في رجب توفي محمد بن رشيد وتخلف بعده ولد أخيه متعب وهو عبد العزيز بن متعب ، ولا صار في نجد معارض ، غزا في آخر السنة الخامسة عشر جنوب واستقام يغزي ويكين ويهيب العربان.
وفي السنة السابعة عشر : وقع في نجد قحط وجرب ودهر.
وفي أول عام الثامن عشر : هرب المهنا من حبس ابن رشيد وحسن توفي بالحبس ونحروا الكويت والكويت فيه عبد الرحمن الفيصل وأبناء عمه والسليم وبقية المهنا.
ابن رشيد أرسل لابن صباح وقال الجلوية الذي عندك أظهرهم عن الكويت ، ورد له مبارك بأن هؤلاء مدورة عافية وأنا كافل كل ما يجي منهم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
