بعد وصول بقايا القوم بلدانهم ابن رشيد في منزله طب عليه عبد الله العبد الرحمن البسام ، وخبره ثم شد ابن رشيد يبي قرب بريدة ، أما حسن المهنا يوم طب بريدة تراخا أهلها وقيل له اجمع عزيز لك خيل وجيش وغيرها ، وانحر عبد الرحمن الفيصل ، وظن أن ابن رشيد ما يسقطه ، وركب هو وعياله [...] وطبوا عنيزة وجزم أن البسام يعترضون دونه.
أما ابن رشيد لمّا بلغه ظهرت حسن من بريدة شد ونزل الرفيعة قرب جدار الديرة ، وأركب ابن سبهان وطب على حسن في عنيزة وقضبه وأولاده وأبناء عمه ونحر فيهم ابن رشيد ، فلما طبوا عليه بالرفيعة روحهم إلى حايل وحبسهم واستقام باله قدر أربعين ، أما المجرم من أهل القصيم عاتبه فأما بريدة تهيأ فيها على المهنا ، وأودمهم وطوارفهم عقابا وسبي ونكال ، رتب بالقصيم كله أمراء بريدة حط فيها حسين بن جراد ، وعنيزة حط عبد الله بن يحيى الصالح وابن عايض عبد الله قاضي والقاضي بذاك الوقت صالح القرناس ، ثم شد ودخل ديرته في رجب سنة ١٣٠٨ ه.
ثم جاء باقي عام الثمان وأول التاسعة ، ثم إن ابن رشيد استفزا أهل القصيم وغزوا معه وظهر ناحر عبد الرحمن الفيصل. عبد الرحمن الفيصل مجتمع عنده شاشة من أهل الجنوب مع الذي معه وناطح ابن رشيد والتقوا في حريملا في جماد أول عام ١٣٠٩ ه ، وتكاونوا وانكسر عبد الرحمن الفيصل ، ثم أعاف من نجد وانحدر وفي هذا الكون قضب فيه إبراهيم بن مهنا وذبح صبرا ، وهو في منهزامه من المليدي ونحر عبد الرحمن الفيصل عود ابن رشيد مستالي على الجنوب ، ومرتب فيه كله ، ودخل ديرته أما عام العاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر ما جدت فيهن ما
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
