رشيد هو في ديرته أم ظاهر عاد السبور وقام ظهر ثم شدوا وأخذوا لوجهه ، أما ابن رشيد جذب بواديه ونحرهم.
فيوم صار في ثالث جمادى الثاني ابن رشيد ، نزل القرعا معه خيل وجيش وتواجهوا هم وإياه ، في ثالث جمادى الثاني ، تكاونوا كون جيد ثم انكسر ابن رشيد مع أن خيل وجيش ما صار مثله في الجزيرة ، هو نزل حد غضي من شمال ، وهم نزلوا حده من جنوب واستقاموا تسعة أيام ، وفي اليوم العاشر شد ابن رشيد ، وأسباب شدته استلحق كبار العربان الذين معه ، وقال : وش ترون أنا ما ناب مصابرها الربع هم على جال ديارهم ، وإنا كل شيء ننال ، ينقل إلي فقال بعض من معه مكانك هنا ليس مكانا للخيل ، وأنت قوتك خيل ، ولكن شد واستقبل مكان صالح للقتال وعندك قرايا القصيم البكيرية وما عداه قبله ، وإن كان لحقوك فأظهرهم للخد الزراج ، وشد وشدوا بساقته.
فلمّا وصل المليدا نزل شماليها وهم نزلوا جنوبها ، ثم مشت الجموع على الجموع وصار كون ما وقع في نجد أعظم منه على الطرفين ، وفي إيرادات العزيز الحكيم انكسروا أهل القصيم ووطا ساقتهم بالخيل كثر الذبح وصار ذبحة جيدة نهاية الذي ذبح فوق ألف رجال من ابن رشيد فوق أربعماية ، ومن أهل القصيم فوق ثمانماية زامل ذبح رحمهالله ، وحسن صوب ذبح من أهل عنيزة وبريدة خصايص رجال وهم طيّبين والكون في ثلاثة عشر جماد الثانية ١٣٠٨ ه.
وهذا تاريخه سنة ١٣٠٨ ه
|
ألا لا عدت بايوم علينا |
|
نهار السبت شهر جمادى الثاني |
|
دجا غش والحال والبة |
|
سنة ألف وثلاث مع ثمان |
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
