سنة ١٣٣٩ ه الدويش بن ماجد في هالوقت قوماني لابن سعود ويدور الإمارة على الإخوان بعد كون الجهرا في شهرين في ربيع الأول ظهر فيصل الدويش غزاي وإذا ابن ماجد نازل وقوم ابن صباح معه كلهم. وفي هالوقت أهل طوارق حايل مجتمعين ومنحدرين جميع وطابين الكويت وحاشمهم ابن صباح ومظهرين دبشهم مع ابن ماجد قريب تسعماية بعير فأكان الدويش عليهم وتهيأ كون جيد ، وقتل أعظم من قبل وغنائم عظيمة منها أباعر أهل حايل ما سلم منها شيء ونصف أهل حايل قعد بالكويت ما صار له زمله.
ثم انفهق عنهم الدويش وعدى وأكان على شمر لم الحنية وأخذهم ورجع وانكف ودخل ديرته في ربيع الثاني سنة ١٣٣٩ ه.
وفي دخول جمادى الأولى سنة ١٣٣٩ ه : غزو الإخوان أهل الهجر القبلية ، أهل نفحة وأهل الشبيكية أكانوا على مخلط بأطراف حايل وأخذوهم وانكفو وأهل دخنة وأهل الدليمية لما أشملوا وإذا ابن رشيد ناوى المظهار ومروح رجاله يحوشون شمر ويقبلون فيهم وراحوا وجو شمر معهم.
فلما وصلوا الإخوان إلّا جفر جاءتهم سبورهم وقالوا هذا ولا شمر أقبلوا كلهم جميع وإذا الأخوان ما هم كثيرين أهل ثلاثماية وستين ذلول من دخنة ، وأربعين ذلول من الدليمية الجميع أربعماية بغو يذلون وهونوا وجزموا وعدوا فيهم فوق الجثبانة فلما وردوا عليهم تكاونوا وتهيأ كون جيد ، وانكسروا شمر فلما مطو ساقتهم وبدوا يجدعون البيوت وإذا ابن رشيد ما هو بعيد عنهم يجذبه الرمي وفزع وورد على الإخوان وإذا هم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
