قرية غزو جميع وأكانوا على قوم ابن صباح أهل البيرق لما صار الكون انكسروا. ثم أخذوهم المطير.
ثم عدى الدويش شمال ، وأكان على شمر على أم رضمه ، وقطعهم وأخذ حلالا كثيرا وانكفأ.
ابن صباح صار معه غيضه وأهل الكويت كذلك ثم صار يراسل ابن رشيد وقام يعلن واحتمع عنده قوم كثير حضر وبدو ، ثم ظهر الدويش قاصدهم وانتذروا واجتمعوا بالجهرا وجزموا أن الدويش ما يرد عليهم سبب أنها بلاد الدويش لما تحقق اجتماعهم بالجهرا ورد عليهم يوم ٢٦ محرم سنة ١٣٣٩ ه وصار بينهم كون عسير وعظيم بموجب أنهم قضبوا متارس وجدران وقصور ووردوا عليهم ، ولما حمي الكون واشتد انكسر ابن صباح ودفروهم الإخوان وقبضوا على الجهرا وأخذوا جميع ما فيها من كل شيء ، والسالم من أهل الكويت هرب ابن صباح بنفسه حاظر وصاير في قصر له حصين فلما وقع الأمر حجروه بالقصر وخشي أنهم يدفرونه عليهم ، وطلب الأمان من الدويش وإني تحت الأمر أرسلوا لي منكم معتمدا أماليه على ما تبغون بالذي أنا أقدر عليه.
أرسلوا له شيخهم ابن سليمان وعاهده ابن صباح بأني صدر أمر ابن سعود في كل الأمور ولا لي شوفة تخلف شوفته ، والله أعلم بالوفاء والصواب.
أما الغنائم ما لها قياس ، والقتلى قدر ألف وستماية نفس منهم قدر ثلاثماية نفس من الإخوان ، والباقي قدر ألف وثلاثماية من قوم ابن صبّاح الدويش انكف ودخل ديرته وابن صباح رجع ودخل ديرته في صفر
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
