قليلون ودايخون وتالفون من الكون. فلما ناظروه وإذا بيرق ابن رشيد يغيض عليهم تناخوا وقابلوه وتكاونوهم وإيّاه ثم انكسر ابن رشيد. الله أكبر الأمر إذا تنكس ما فيه حيلة. وهو ساقته والكون المذكور في عشرين جمادى الأولى سنة ١٣٣٩ ه.
أما ابن سعود لما شاف الأمر على هالحال طمع بالديرة.
ثم غزا واستغزا كل الإخوان ومشوا معه ولما وازن القصيم روح ابنه سعود معه نصف القوم. وأخوه محمد معه نصف القوم. وقال لهم : افرشوا الشمال إلى الحزول الذي تجدون خذوه ، ثم رجعوا كلهم على حايل وحاصروه وابن سعود بنفسه دخل بريدة. ثم طبوا عليه أهل حايل ولا سانعوه ورجعوا ما صار شي ، وهو دخل ديرته ثم استمر الحصار خمسة أشهر ما أدركوا في حايل مرام.
أهل حايل كثر بينهم الكلام يقولون هذا ولد جاهل ـ يعنون ولد متعب ـ والأمر الآن بأيدي العبيد. ثم أرسلوا أهل حايل لمحمد الطلال وجذبوه ، ولما وصل جانب الديرة خاف ولد متعب وخافوا العبيد عليه ، ثم ظهر هاربا وقصد سعود بن عبد العزيز. ولما وصل إليه استقبله وأكرمه ثم شد سعود وانكف والولد معه ولما وصل الرياض جزع عبد العزيز بن سعود من نكوف ابنه ثم ظهر حالا واستغزا الإخوان كلهم وقصد حايل.
الدويش وصل طرف حايل قبل ابن سعود وصل في ٢٠ محرم أهل حايل لما تحققوا قبالة ابن سعود حبو يظهرون على الدويش ما دام ما اجتمع عليه غزوان عسى أنهم يدقون هالشوكة ، ويتنومون فيها. ثم ظهروا وأكانوا على الدويش يوم الخميس الموافق عشرين محرم مبتدأ سنة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
