سعيد المحمد وأحظر العبيد كلهم ، وعطفوا على ولد متعب وأهل حايل كذلك ، وذلك في ٨ رجب سنة ١٣٣٨ ه.
محمد الطلال ، أخو عبد الله لما اختبر ظهر ، ودخل على أهل لبدة ثم أرسلوا إليهم أهل القصر أنكم تسلموننا محمد وعيو أهل لبدة. ثم صار بينهم خلاف وقاموا معهم أهل مفيضة (أي مع أهل لبدة) ، وشافوا أهل القصر أنه الأمر عظم. وقالوا أهل القصر الذين تبعوا ولد متعب لأهل لبدة ، الأمر الذي تريدون يتم ولا تفكون لحام البلد يدخلوننا الحكام ، ثم اشترطوا أهل لبدة شروط صبروا فيها أهل القصر : منها أن المشاهدة يجلون ، والأمور لها ستة رجال بعينون وينظرون في كل أمر وقبلوا.
ثم اركبوا لابن سعود رجالا مخصوصين بأمر الجميع منهم خدام الفايز والشغدلي ، وطبوا على ابن سعود ، ولما صار البحث وإيذاهم يريدون علودهم الأولى والذي طلب عليهم ابن سعود ما صبروا فيه.
فراحوا من عنده ما صار صلح.
وفي عاشر شوال : ظهر سعود بن عبد العزيز بن سعود معه قدر عشرة آلاف من الإخوان وأكان على شمر على الشعيبة ، وقطعوهم ورجعوا على أبيه.
ابن صباح سنة ١٣٣٨ ه صار يحشم طوارف ابن رشيد ، ويحتقر طوارف ابن سعود وذلك على شيخه سالم المبارك عذل فيه ابن سعود ولا قبل. ثم ابن صباح جهز قوما يريدهم يدمرون قرية التي بثه فيها الدوشان وسكنوها ولما اختبروا استجردوا فيصل الدويش ، وظهر وقصدهم وإذا الذي لفق ابن صباح من القوم قرب الكويت فيصل لما وصل بنيخيه على
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
