أما ابن سعود وهو في تربة لما أراد النكوفة أركب ابنه سعود غزاي ، ونحر العقبان الذين ساعدوا الشريف وأكان عليهم وأخذهم وانكف.
الشريف لما تحقق الأمر ، وشاف ما وقع وهو قبل يظن أنه يأخذ نجد بسهولة خشي أنهم يجونه في مكة ، وشكى حاله إلى الإنكليز وطلب أن يمنعوا ابن سعود عنه وضعوا الإنكليز ابن سعود على أن له نجد ورعاياها. وللشريف الحجاز ورعاياه وركدوا على هذا الأمر.
في أول سنة ١٣٣٨ ه : أهل سكاكا قتلوا عبدا لابن شعلان واركبوا لابن سعود يجذبونه وظهر قاصدهم.
وأهل الجوف أركبوا لابن شعلان وطب عليهم ، وقضب الجوف وابن رشيد أم سكاكا وصار الكل منهم يسترد رعاياه وتقابلوا وتصابروا قدر أشهر وكل يوم يحصل طراد والأكوان البينة ما وقع شيء ، ثم وصل ابن شعلان وانسحب وترك الجوف وقضبة ابن رشيد ورتب فيه رتبه وانكف إلى حايل ، دخلها في جمادى الأولى سنة ١٣٣٨ ه ، استقام شهرين.
عبد الله الطلال النايف الرشيد : له مدة وهو معيف وغضبا له على سعود بن عبد العزيز بن رشيد والمذكور سعود ما علم بذلك أي أنه واصلة معه وعبد الله إلى أن قضى الله الأمر.
ظهر سعود بن عبد العزيز بن رشيد يتمشى ومعه ولد أخيه متعب ، وخمسة عبيد ، ثم ظهر عبد الله الطلال معه عبد له ، ولما وصل إليهم طبوا عن الخيل ورزولهم شاهدن يترامون عليها. ثم قام عبد الله الطلال وقتل سعود واثنين من العبيد ثم العبيد الباقين قتلوا عبد الله الطلال وعبده وركبوا الخيل مع ولد متعب وعمره اثنا عشر سنة ، ودخلوا البلد وقام عندهم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
