فخري أمان فخري راح والعسكر كل صار حتى في نفسه ، وأكثرهم ، صاروا عند أولاد الشريف.
سقوط المدينة صار في ربيع الآخر سنة ١٣٣٧ ه.
في نجد سنة الخمسة والثلاثين والستة والثلاثين ما صار حركات توجب الذكر ابن رشيد طلبوه الدولة يقرب للشام لأجل المساعدة وظهر ونزل ذي الحجة قدر ستة أشهر ولا نفع الدولة بشي وهم كذلك ما نفعوه وتعيف وانكف ودخل حايل.
وفي ذي الحجة آخر سنة ١٣٣٦ ه : ظهر ابن سعود وطب بريدة ثم عدى وأكان على شمر وأخذهم قريب في حايل. ثم فزع ابن رشيد في حايل ونزل الشعيبة تحراه ابن سعود أنه يجيء ولا جاء ابن سعود رجع على بريدة ، وابن رشيد رجع إلى حايل. وفي آخر سنة ١٣٣٦ ه ومبتدأ سنة ١٣٣٧ ه بعد ما كان ابن سعود هالكون الشام أخذ من الترك حب ابن رشيد الصلح مع ابن سعود وتواصلوا وأصلحوا في محرم سنة ١٣٣٧ ه وكل دخل ديرته وصار كل يمشي بالأمان.
وفي هذه السنة ١٣٣٧ ه المذكورة : أوقع الله بالجزيرة كلها البادية والحاظرة مرض وانتقصت الجزيرة بنفوس عديدة. وفي كل مكان الأغلب النقص بالنساء مبتداه من جنوب من جهة الأحسا وأشمل إلى عنزة والأسلم الوفيات بلغت في عنيزة قريب الألف نفس وفي بريدة كذلك قريب الألف نفس. ابتدأ هذا المرض في عنيزة في سلخ صفر وخف في عشرين ربيع الأول ، وارتفع بآخر الشهر ما بقي له أثر.
وفي ربيع الأول سنة ١٣٣٦ ه : خالد بن لوي دين وزعل عليه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
