قل له : ولله ونعم ، لكن ترى الكريم إذا وعد وفى ترانا دفنين راس أبوه تحت العقدة ، والحروة إن شاء الله إن حنا نحطه معه.
ثم ابن رشيد قرب من بريدة فطلبوا أهل بريدة من أهل عنيزة عابنه وأرسلوا لهم أهل عنيزة ماية وعشرين رجال معهم بيرق في ١٠ شوال.
أما ابن رشيد فجهّز خيله وجيشه على جانب من أطراف بريدة يبي مادة تنومة وتروع أهل بريدة وتلين رؤوسهم ، وحسو فيه أهل بريدة وظهروا هو حذف على خب القبر شرقي بريدة ، ولما وصله وصار وقومه يجدون بالنخل وإذا هم يفيضون عليه يوم ثوروا أول هيق ، والثاني :
انسحبوا قومه وخلوا الطايح من القش بالأرض ورجع على الطرفية.
وفي ٨ شوال طب عنيزة سعود بن عبد العزيز العرافة ، ثم راح إلى بريدة معه قوم مطران وعتبان ، فلما اطلع ابن رشيد خاف يصير مقاضب ويجيه أمر ما حسب حسابه في ليل أو غيره ، وهم بالديرة ما عليهم خوف ، ثم شدّ ابن رشيد ونزل الجعلة ثم عدى سعود وأكان على شمامرة ، وهنمان على الخناصر في ٢٢ منه وصار كونه على البل ، وهي عزب وقطعها ورجع على بريدة.
أما ابن رشيد فشدّ وانكف على ديرته في سلخ شوال وشمر أشملوا ثم عدى سعود بأثرهم وردوا إليه سبورة ، قالوا : شمر انتذروا ، ووافق قافلة لشمر قدر مائة حمل وأخذهم ورجع على بريدة في ٨ ذو القعدة سنة ١٣٣٣ ه ، واستقام في بريدة ، وفي ذي الحجة رجع إلى الجنوب فلما نزل المذنب وإذا الغرم قريب منه ، ثم سيّر عليه وربطه معه سبعة من بنيخية ثم أخذ منه الحمدانية وأطلقه.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
