وفي هالسنة المذكورة سنة ١٣٣٣ ه : الشريف صار يجند عقيلات صار معه من أهل القصيم قدر أربعماية نفر عقيلي ، وفي شوال ظهر من مكة غزاي معه الشلاوا والبقوم ، ووطىء ديرة عتيبة ، وغزو معه عتيبة كلهم ، وأكان على الدياحين وذي ميزان على الرشاوية في ١٩ ذي القعدة وقطعهم ، وانفهق ونزل الشعرا وطلب عقيلات من القصيم زيادة ، وجاه من أهل عنيزة وأهل بريدة قدر خمسين نفر في آخر ذي القعدة ، ثم جاه من أهل عنيزة قدر خمسين نفر ، في شهر ذي الحجة سنة ١٣٣٣ ه ثم شدّ وانكف ودخل مكة.
العجمان كان ابن صباح رغب بقاهم وشافوا شهوته ورجعوا ونزلوا الصبيحية وبين ابن صباح لابنه سالم وانكف وصاحب ابن رشيد في الوقت المذكور.
ابن سعود صار معه غيضه على مبارك في صحبته ابن رشيد وقبوله العجمان وكظم عليه وهي باينة ، وبعد وصول سالم منكف بأمر والده ما بقي مبارك إلّا أيام قلايل ، وتوفي في ١٧ محرم سنة ١٣٣٤ ه ، ثم شاخ ابنه جابر ، وفي أول سنة ١٣٣٦ ه توفي ثم شاخ سالم المبارك.
وفي سنة ١٣٣٩ ه : توفي سالم وشاخ ابن أخيه أحمد الجابر ، يوم يتوفى سالم والمذكور أحمد عند ابن سعود رسول من عمه ومن أهل الكويت يطلبون الزين ، ثم صار ربط جواب بحظور أحمد عند ابن سعود.
بعد وفاة مبارك وتخلف أولاده جابر وسالم خابرين جزع ابن سعود من تلفاة العجمان ثم اركبوا لابن سعود يطلبونه الآن مع العجمان ولا قبل. ثمّ الصباح استلحقوا كبار العجمان وقالوا لهم : هذا ما راجعنا فيه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
