أهل الوشم وسدير ومطير وبعض عتيبة وطبوا على عبد العزيز.
أما العجمان شافوا الأمر توعر ابن سعود جهز واستجرد عليهم قومان ما ينطحونها ، ثم قضبوا مقاضب من قرايا الحسا ، وابن سعود قابلهم والطراد كل يوم يصير ، واستمروا على هالحال شعبان ورمضان وشوال ، ثم تعيفوا العجمان وتلفوا وذهب الحلال وكل يوم النقص فيهم من كل وجه ، وظنوا أن ما يبقى من الحال شي أبد ، وفي آخر ذي القعدة شدّوا العجمان وأشملوا معيفين من الأحسا وأطرافه هاربين عن ابن سعود ، وإذا بني خالد وبعض من عريب دار في وجيههم ، ثم جهزوا على العجمان مجراه ، وأكانوا عليهم ، ثم انكسروا العجمان وأخذوا عليهم جيش وخيل وسلاح ، وقتل منهم فهد بن سعد وراحوا وطبّوا الكويت وطاحوا على ابن صباح ، ثم مشى ابن سعود في ساقتهم وإذا هم واصلين الكويت ، ونصفهم أو أكثر ذاهب حلاله ، ولا بقي له شيء ، وحظر الكويت ابن سعود وقال لابن صباح : انفض عليهم لا يزبنون الكويت ولا تلفيهم ، وبغاها ابن صباح قالوا : ما نقدر وابن سعود حولنا خله ينفهق هنا ونتوسع ونروح ، انفهق ابن سعود ودخل ديرته وهم شدوا وأشملوا.
ابن رشيد لما صار الأمر على ابن سعود وشاف أنه نشب وجاءه علم انكسارته مع العجمان كبروها عنده بعض الأشرار ، قالوا له : إنه قتل ابن سعود.
أما ابن رشيد فشانت نيته وظهر من حايل بأول يوم من رمضان ، وظن أنه يأخذ نجد في سهولة بموجب ما حسّن له من الأمر ، ودهج حرب وأخذ عليهم أباعر وغنم ، ثم ضرب على شمالي القصيم لا رد نقا ولا
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
