وتبعها البيرق ، ولما فاضت الخيل ما شافوا أحد ثم رجع البيرق ، ولما رجع منفهق وإذا القضوب يوم شافوا سبورة ابن رشيد رجعوا مع أهلهم ، وإذا منازلهم من العربان العبادل ابن نحيت ، ثم ركبت الخيل على ابن رشيد ولما ضربت على القوم نوخ البيرق وطردهم ، وإذا ثوّر رشقوه كل هاك النهار إلى الليل هم وإياه على هالحال ، ثم رجعوا معهم قدر خمسين قلاعة وهو راح وبتلها ونزل البدع. بدع خضرا ، ثم شدّ وانكف ودخل حايل.
وفي خامس رجب سنة ١٣٣٣ ه : ظهر ابن سعود ونزل الوشم وتراسل هو وابن رشيد بالصلح ، وأصلحوا وانعقد الصلح بينهم ثم كل اطمئنت رعيته.
بعد ذلك انحدر ابن سعود للأحسا العجمان مضيقين على الأحسا ومعهم بقية العرايف ، سلمان بن محمد ، وفهد بن سعد ، ولما وصل ابن سعود أطراف الأحسا ، وإذا هم على هالحالة دخل الأحسا واستغزا أهله مع أهل الرياض ، ومشى على العجمان ولما أقبل عليهم يريدهم هجاد ، وإذا هم منتذرين شببوا نيرانهم وانفهقوا عنها ، فلما وصلها ابن سعود وورد على البيوت اضربوه قافي ، ثم انكسروا أهل الحسا وتبعوهم أهل الرياض. ولا صار جريرة ، قتل في هاك الكون سعد بن عبد الرحمن والكون المذكور يوم ١٥ شعبان.
ثم رجع إلى الأحسا وروح مستغزي لابن صباح ولأخيه محمد بالرياض أما ابن صباح فجهز قدر أربعماية رجال حظر مع عريب دار ومن خالطهم ودفعهم مع ابنه سالم وطبوا على ابن سعود. ومحمد استغزى
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
