معاهدكم بالله أنها لكم ، ولا يدخلها أحد ولا يظهر منها أحد إلّا بأمركم ، وإن كان فيها مصلحة تكافيكم فما طلبتوه مني جاكم كثير أو قليل ، وخذوا مني توثيق بالله وأمان الله ، أنا جنبت القصيم كله أدور الزين.
أرسل له ابن سليم جواب قال : أما تجنيبك القصيم فتعلم أن كل شيء وراه أخبث منه ، وأما إعطاك عنيزة إيانا فالذي معطينا إياه الله سبحانه ، وأما ابن سعود فالله سبحانه وتعالى بيننا وبينه ، ولا إن شاء الله نغير نعمة الله علينا. ثم رجع ابن سبهان ودخل ديرته.
ابن سعود ظهر في رجب وعدى في شمر وانتذروا ورجع إلى القصيم ، ثم جاء خبر أن الشريف حسين بن علي يريد نجد ، فأظهر أخيه محمد ونزل مع عتيبة ، شدّ منكف وجذب أخيه محمد وسار إلى الرياض ، فلما أقبل على البلاد قابله الخبر أن العرايف سطوا بالخرج وأخذوه ، والمنصوب فيه ابن معمر دخل القصر وهرب فيه دعوة ، وعيا أما ابن سعود بتلها ما دخل الرياض.
ولما أقبل على الخرج هرب العرايف. في توجه ابن سعود للخرج رجع أخيه سعد يستلحق عتيبة ابن سعود أخذ الخرج. العرايف بتلوها ناحرين الحريق معهم عزيز الهزاني فلما وصلوه سطوا فيه وأخذوه ، الذي بالقصر ابن جابر يوم أخذ الحريق طلب منها المنع وعطوه ، ونزل وضبطوا القصر.
ابن سعود هم بالمناجزة معهم ، وإذا الخبر يرد عليه بأن الشريف نزل القويعية. وقبض على سعد أخو عبد العزيز وربطه وأخذ جيشهم وخيلهم ، فقال ابن سعود : هذا الأمر أبدى ورجع من الخرج وأركب رجال استغزا
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
