وعطاهم على أرقابهم ، وحولوا وأخذ الذي بالقصر ، وحط فيه ابن جابر وانكف إلى الرياض في رمضان سنة ١٣٢٧ ه.
وفي آخر هالسنة ظهر ابن سعود في ذي الحجة يريد المرباع للديش ، وإذا في ذاك الوقت العرايف سعود بن عبد العزيز ، وسلمان بن محمد صاير معهم هرج بينهم في عبد العزيز ، والذي مدخل في أفكارهم سعود بن عبد العزيز ، يقول : إن عبد العزيز ـ أي عبد العزيز بن سعود ـ يريد يقتلكم ، ارفعوا عماركم تراكم غنم عند جزار ومن هذا القبيل من الكلام.
ولما ظهر عبد العزيز بن سعود هاك اليوم توخروا عنه العرايف بعذر أن لهم شغل ، ولما فات عن دربهم ظهروا وقصدوا الكويت ، وسعود بن عبد العزيز قصده الشيخة لا سواها ولكن الله ما أراد ، وإلّا هو ما ترك سبب ما فعله ، ثم وصلوا الكويت نزلوا على مبارك الصباح وإذا في هاك الوقت بينه وبين سعدون والضفير عداوة ، والمذكور ابن صباح جاعل في الجهرا عرضي وظنوا أنه يحتاج إليهم ، ولكنه ما التفت لهم مجاملة لعبد العزيز لأنه محتاجه.
أما ابن سعود فانحدر وقرب من الكويت ، ثم أرسل إليه ابن صباح يطلب قدومه إليه لأجل السلام ، وانحدر عبد العزيز وطب الكويت وواجه ابن صباح ، وسأله مبارك بن صباح عن سبب رواح العرايف ، قال ابن سعود : ما عندي خبر أسألهم ، وأراد ابن صباح يصلح ذات بينهم ، ولكن العرايف ما قبلوا ، يقولون القلوب شانت ولا ناثق. قال ابن صباح : أجل هم عندي مقروعين وممنوعين الحركات ، ولما شافوا أن هذا الذي عند
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
