ما هم زينين ، وسعود ما هو راضي في تدبيرات سلطان ، ثم إن سلطان طابت نفسه من الإمارة ، ومن حايل وإذا أخيهم فيصل بالجوف ، قال سلطان لسعود : أخوي أنا طابت نفسي من الإمارة وودي أستريح ، وأبي أروح إلى أخوي بالجوف هذي حايل وإمارتها. قال سعود : ما يخالف ، ثم إن سلطان ضف النقود وركب هو وابنه معهم أهل خمسين ذلول ونحروا الدبش وعزل طيب الجيش وأخذه ، بعد ما راح جو ناس من أهل حايل قالوا لسعود : سلطان ما علمه زين ، وحنا مطلعين على بعض الأمور وأخبروه بصدق وكذب ابن سعود ونبه على أهل حايل بالمطلاب ، وأطلبوا ، ثم لحقوا سلطان وأكانوا عليه ليل وهرب سلطان وابنه ، وأخذهم سعود وروّح مدواير في ساقة سلطان وجدوهم مختفين في غار ، فقبضوا عليهم وجابوهم إلى سعود فحددهم ودخل بهم محددين ، وجدعهم بالجس وقتلهم في آخر جماد أول سنة ١٣٢٦ ه.
في شعبان صار بين أهل حايل والسبهان مواصل وأوروهم أهل حايل الشفقة وكرهان للعبيد ، والسبب أنه في شيخه سلطان وسعود بعد ذبحت أولاد عبد العزيز الناس يجلون من حايل باليومية خفية منهم من يقصد المدينة ، ومنهم من يروح إلى ابن سعود ، ثم زاد الأمر وتوثقوا السبهان وجمعوا قواتهم وطوارفهم وظهروا من المدينة ، وسطوا في حايل ، وإذا أهل حايل والمين فأخذوا الديرة ، وقبضوا على سعود وذبحوه ، وشاخ حمود السبهان وحبوه أهل حايل وشمر ، وفي رمضان غزا جنوب أكان علي الحميداني شمال بريدة وأخذه وأنكف ، ولما وصل حايل مرض وتوفي آخر سنة ١٣٢٦ ه.
ثم شاخ زامل بن سالم السبهان في آخر سنة ١٣٢٦ ه.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
