كلهم دخلوا القصر وحكموه. بطلت الفتنة ، وفتحوا قهاويهم أهل بريدة ، والبخيت الذي يقهوي ابن سعود هاك الليلة. لما صار الصبح ، احظروا أهل بريدة كلهم ، وبايعوا ابن سعود.
المهنا فكروا وإذا القصر خاليا من الطعام وغيره ، فطلبوا الأمان من ابن سعود ، فأمنهم وحولوا وواجهوه ، ثم زملهم وحملهم وأركبهم إلى الزبير ، وروح معهم الرباعي ، ونزل القصر في عشرين ربيع ثاني سنة ١٣٢٦ ه ، وأرسل بشيرا لكل محل من عرض البشرا واحد أرسله إلى سلطان. ولما وصل البشير إلى العيون ، وإذا مركوب من سلطان يوافقه قاصد ابن سعود. هذا واصل سيره إلى حايل حذاك إلى ابن سعود ، وإذا سلطان قابل العلم وصابر بالشروط ، وعلى ذلك صار الصلح.
ابن سعود بعد ما أخذ بريدة ، أركب العمال للعربان وزكاهم حرب عتيبة ومطير وبادية الجنوب ، ثم انكف ابن سعود ودخل ديرته في جمادى الثاني سنة ١٣٢٦ ه ، ونصب في بريدة عبد الله بن جلوي.
أما سلطان ففي ربيع أول همّ بالمغزا شمال ولما وصل الجيش وركبوا لغزو جو السبهان إليه وقالوا : عندنا جنازة نريد نجهزها ونلحق ، قال : سلطان ما يخالف ، ولما ظهر سلطان لاحق البيرق ظهروا السبهان هم وطوارفهم ، وأخذوا سعود ولد عبد العزيز المتعب الذي هم خواله ، وقصدوا المدينة ، ولما وصل الخبر إلى ـ سلطان همّ يطلبهم فقالوا أهل حايل : ما تدركهم لأنهم عارفين أنك تبي تطلبهم ومدبرين أمرهم ، قصد أهل حايل خايفين عليهم ومتحسفين بهم.
فلمّا صار الصلح بينه وبين ابن سعود وإذا هو وأخوه سعود الحمود
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
