استنذروا وهجوا والموالي منهم برغش ابن طوالة زبن فيد ـ قرية بأطراف حايل ـ قال ابن سعود : انروح عليه ، فواصلوا السير إلى أن وصلوها وابن طوالة ، طق البيوت تحت الجدار والديش ، وغيرها بالقرية ابن سعود نزل وقابله وقال نبي نزحم على القرية.
برغش خاف من ذلك ، وأركبوا لابن سعود النساء المغطيات منهن بنت برغش. وطاحن عليه ، وتلفلفن على رجليه ، فقبل. ثم ركبن من عنده وجاء إليه برغش ، وطاح عليه ، فقبله ، وصاحبه برغش ، وطلب من ابن سعود أنه يركب إلى سلطان ، ويقول له : أنا قضيت أنا وابن سعود فإن كان أنت رضيت بالعلم ، فحنا ربعك أمس واليوم ، وإلّا فالوجه من الوجه أبيض ، ما حنا قاعدين نلوف غيلاتنا ، وعاهد ابن سعود على هالعلم ، أي برغش إن سلطان له حايل وشمر ، ونجد ما له فيها اتصاله ، فإن ما قبل فإني معك عليه.
ابن سعود ثور وقصد القصيم ، ولما أقبل عليه ، قصد البكيرية طوارف ابن مهنا. دخلوا القصر ، وطلبوا من ابن سعود الأمانة وأمنهم ، وحولوا وروحهم إلى بريدة ، وهو نزل البكيرية. ثم كثروا الذين مالوا مع ابن سعود ، وركبوا إليه يجذبونه ، فركب قاصد بريدة ، فقابله الرسيسة ، وقالوا : الموعد الساعة واحدة ونصف ليلا ، الباب الشمالي.
ابن سعود مشى على هذا العلم ، ولمّا أذن الأخير ، ودخلوا الناس المساجد نوخ قبال الباب الشمالي ، وركضوا أهل العارض على الباب وإذا ربعهم والمين هجو الباب ودخلوا صاح الصياح في بريدة بالأسواق بعض رمي قليل من الزقرت ، ثم فكروا وإذا أهل بريدة كل داخل بيته والمهنا ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
