أفسده الغنى ، وإن من عبادي من لو أفقرته لأفسده الفقر» ، أو كما جاء.
فحالة نجد في هذه السنوات تدل على أن في هذا الفقر والقحط الواقع هو صلاح لهم حيث هدئت الفتنة وامتنعوا من التعديات والقتل والقتال ، ولكن من يعتبر ، ففي الحوادث الآتية ما يدل على تجدد ذلك مع تجدد نعمة الله عليهم.
حوادث سنة ١١٣٣ ه
وفي هذه السنة أغاث الله عباده بكثير من الأمطار ورجوع مياه الآبار في سدير ، وصلاح الزروع والأثمار ، ورخصت الأسعار حتى بلغ سعر التمر مائة وعشرون وزنة بالأحمر والعيش خمسة وأربعون صاعا.
وفي هذه السنة ولد عبد العزيز بن محمد بن سعود.
وفي هذه السنة خرج سعدون بن محمد بن غرير حاكم الأحساء والقطيف ونواحيها ، ورئيس بني خالد إلى نجد بقواته ومعه المدافع ونزل عقرباء الموضع المعروف بين الجبيلية والعيينة وحجر آل كثير في العمارية القرية المعروفة في العارض حتى هزلت مواشيهم ، وأقام على ذلك طيلة أيام القبض ـ ثم سار إلى الدرعية ونهب فيها بيوتا في الظهرة والسوكية وملوى المحلات المعروفة في الدرعية ، وحصل بينه وبينهم قتال قتل فيه من قومه قتلى كثيرة.
حوادث سنة ١١٣٤ ه
وفي هذه السنة ليس فيها حوادث أو بالأحرى أنه لم يبلغنا.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
