ومات المساكين جوعا ، واستمرت هذه الحالة نحو ثلاث سنين ، وفي هذه السنة أغار عبد الله بن معمر على بلد حريملاء وقتل الزعاعيب.
حوادث سنة ١١٢٩ ه
لم نجد في هذه السنة حوادث توجب الذكر.
حوادث سنة ١١٣٠ ه
في هذه السنة غزى عبد الله بن معمر أمير العيينة بلد حريملاء ، وأخذ أغنامهم ، فلحق أهلها وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل حريملاء نحو عشرة رجال ، ولم يدركوا نتيجة.
وفي هذه السنة حصل خلاف بين أهل جلاجل فقام خيطان بن تركي وحاول قتل ابن عمه الأمير محمد بن عبد الله بن إبراهيم طمعا بالإمارة فلم يبلغ أمله لأن مساعيه حبطت وهرب من جلاجل.
حوادث سنة ١١٣١ ه
وفي هذه السنة تصالح آل عناقر أهل ثرمداء وآل عوسجة أهل ثادق والعربنات أهل العطار ، وحدثت الفتنة في سدير.
حوادث سنة ١١٣٢ ه
وفي هذه الثلاث سنوات المتقدمة لم يجد فيها حوادث لها أهمية ، والذي يظهر لنا أنّ السبب في ذلك وقوع القحط وقلة الأمطار وقلة المياه التي تقدم بيانها ولله في ذلك حكمة وفيها عبرة ، وصدق الله العظيم فقد قال في كتابه المنزل (* وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ) [الشورى : ٢٧] ، وجاء في الحديث القدسي : «إن من عبادي من لو أغنيته
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
