إجمالا ناقمين على ابن مهنا ، وأظن أنهم [...](١).
غزو ابن رشيد بوادي العراق
قلنا : إن ابن رشيد أرسل حملة تمتار من العراق وتعلقهم كثير من البوادي بلغ عدد الحملة نحو خمسة آلاف جمل ، ثم تبعهم غازيا وأغار على الزيّاد قبيلة من بوادي العراق ، وأخذ الغنم والبيوت بما فيها ، وسلمت الإبل «قرب السماوة» ولكن الزياد انتقموا منه وترصدوا للحملة التي في المشهد ، ولما أقبلت من المشهد أغاروا عليها وأخذوها ، ولم يسلم منها إلّا القليل.
لما وصلت كتب أهل بريدة إلى ابن سعود خرج من الرياض ومعه غزو أهل الجنوب في أوائل ربيع الأول ، فلما وصل المستوى موضع يبعد عن بريدة مسافة يوم جاءه رسول من أهل بريدة يستقدمونه ، فواصل سيره ونزل عنيزة ، فجاءه ، رسول آخر من أهل بريدة يقولون : إنهم لم يتمكنوا بعد من تهيئة الأمور فهم يستمهلونه أياما أخر.
أما أهل القرى فقد أرسلوا وفودهم إلى ابن سعود يطلبون الصلح فأجابهم وأمنّهم.
سار ابن سعود من عنيزة وخرج معه غزو من أهلها ثم نزل الخضر على مسافة ساعة ونصف عن بريدة ، فلم يخرج إليه أحد من أهل بريدة لا محاربين ولا مصالحين ، فعاث الجند في زروع أهل الصباخ ، ثم سار ونزّل الشقة إحدى قرى بريدة الشمالية تبعد عنها مسافة ساعتين.
__________________
(١) بياض في الأصل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
