ملاحظة
فإننا إن نذكر أنه بعد ما أغار ابن رشيد على عريب دار ، ونزل رتبة الباطن قرب خليج الشمالي ، جاءه رسول من حكومة التركي يحمل أمرا رسميا تحذره فيه من التعرض إلى ابن صباح وطوارف الكويت ، فعلم غاية التركي ويئس من مساعدتها له ، فأرسل ماجد بن حمود العبيد إلى الأسلم وعبده من شمر يستنفرهم ، وأرسل طلال بن نايف الرشيد يستنفر شمر الجزيرة قصده أن يعيد الكره على الرياض ، لعله يجد فيها فرصة أما ماجد فقد وجد الأسلم وعبده مشتبكين في حرب مع عنزة ، وهم على الأجلال والشبكة ، واعتذروا بما هم فيه. وأما طلال فلم يكن حظه أحسن من حظ ماجد ، فرجعا دون فائدة.
حوادث خارجية
في شهر جمادى الأولى من هذه السنة ، خرج مبارك بن عذبي الصباح بن الزبير ، ومعه شرذمة بدو وحضر ، وأغار على غنم لأهل الصبية ، وأخذها وظهر جابر المبارك الصباح ومعه غزو من الكويت والعسكر الذي في الجهر من أهل نجد ، وطلبوا مبارك العذبي وانتذر بهم ودخل الزبير ونزل جابر بوادي النسا ، وأغارت خيله على أطراف بلد الزبير على أمل أن يظهر منهم أحد من البلاد ، فلم يظهر أحد ورجع إلى الكويت.
حركات يوسف بن إبراهيم وأولاد محمد الصباح
كانت حركة ابن عذبي بسعي يوسف بن إبراهيم وكان نجاحها نشطة على العمل فجهز من الدورة سفينتين فيها نحو مائة وخمسون رجلا
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
