منهم أحدا ، ثم جهز سرية مع سالم السبهان وأرسلهم إلى عنيزة للقبض على ابن مهنا وأولاده فقبضوا عليهم وجاؤوا به إلى ابن رشيد ، فأخذ ما معهم من الخيل والجيش والسلاح ، وسيرهم إلى حايل فحبسهم فيها.
وتتبع ما كان لآل مهنا وخدمهم وطوارفهم فأخذه ، وسبى ونكل من وجد منهم ، ولم يعاتب غيرهم ، وأقام مدة يرتب أمور البلدان وجعل حسين ابن جراد أميرا في بريدة ، ونزل قصر مهنا ، وجعل عبد الله الحيى الصالح أميرا في عنيزة ، وعزل الشيخ صالح القرناس عن منصب القضاء في عنيزة وعين بدله الشيخ عبد الله بن عايض ، فلما رتب الأمور رجع إلى بلاده في أواخر شهر رجب.
حوادث سنة ١٣٠٩ ه
لما تم لابن رشيد الاستيلاء على القصيم ، لم يبق في نجد له معارض إلّا الإمام عبد الرحمن الفيصل في الرياض ، وليس له من القوة ما يستطيع بها مجابهة ابن رشيد ، أما ابن رشيد فقد اعتزم تصفية الحساب مع الإمام عبد الرحمن ليتم له الأمر فخرج من بلاده في شهر ربيع ومعه قوات كبيرة ، وانضم إليه أهل القصيم ، والوشم وسدير ، وسار قاصدا الإمام عبد الرحمن.
وقعة حريملاء
بلغ الإمام عبد الرحمن إقبال ابن رشيد لحربه فخرج من الرياض ومعه أهلها وغره وأطراف الرياض التابعة له وبعض البادية فالتقى بابن رشيد في سهل حريملاء القرية المعروفة بالشعيب ، فوقع القتال بينهم ، فكان النصر بجانب ابن رشيد ورجع الإمام عبد الرحمن إلى الرياض ، فلم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
