البحث في خزانة التّواريخ النجديّة
٢٧٣/١ الصفحه ٢٧١ : الأولى دون أن يجد فيها من الحوادث ما يوجب الشرح إلّا حوادث بوادي لا
أهمية لها. وفي هذه السنة حصل خلاف بين
الصفحه ٥٠ : يصدر إلّا بعد مدة من ولاية آل عريعر الأحساء ، ولما لم تنجح
مفاوضته مع أخيه استعان رميزان بخالهما جبر بن
الصفحه ٢٩٣ : الاثنين ، وأخيرا قال له محمد : أنا لا أجيب مباركا إلى
طلبه ، إلّا بعد أن آخذ منه صكّا في قبول ما أقدمه له
الصفحه ٣١٥ : ما
تكلفه ولا يخسر فيها شيء أنتم مطلعين سبب إني أشوف البدو والحضر ألسنتهم معه ومنا
الله ما مقصدنا إلّا
الصفحه ١١ : الحطب والطبخ وغير ذلك فقالوا : هذا الشاب (ذكير) فلحقه
هذا اللقب ، وصارت أسرته لا تعرفه إلّا به
الصفحه ٥٧ :
الأعمال التي لا
مبرر لها ، وسيأتي البعض الآخر ، ولم ينقطع شرهم عن نجد إلّا بعد النهضة الأخيرة
الصفحه ١٢١ : شرح نسب
آل سعود في كلامنا على جدهم الأعلى الذي أسس الدرعية وسكنها سنة ١٨٥٠ ه تولى
الإمارة بعد زيد بن
الصفحه ١٢٧ : ، وإنما نريد الإشارة إلى بعض الحوادث التي تحتاج إلى
زيادة شرح أو الحوادث التي لم يتعرض لها المؤرّخان
الصفحه ٤١٣ : ، وصار مباحث في
شؤون أخرى اتضح فيها للوالي كثيرا مما يجهل من أمور نجد ، ولم يتّفقا على شيء ،
إلّا أنهما
الصفحه ٤٦٥ : إلى الإمام عبد العزيز يخبره بما
وقع بينهم وشرح له حقيقة الأمر وبين له مطالب أهل بريدة ، وكان الإمام
الصفحه ٥٥٦ : أم القرى ، ثم ذكر الاصطلاحات التي يتخاطبون فيها مع من بالخارج ، وهي رموز
لا معنى لها إلّا عند
الصفحه ٤١ : ، وجوابات كثيرة ، وصنف كتابا في المناسك ، ثم قال : وذكر لي
أنه شرح «الإقناع» فلما علم أن منصورا البهوتي شرحه
الصفحه ١٢٨ : سعود على عنيزة ، وهذا ما دعانا إلى شرح بعض الحوادث التي لم يستمر فيها ابن
بشر. وقبل أن نفيض بالشرح نذكر
الصفحه ٢٥ : الأسباب ولا النتائج ، مما يجعل مهمة
المؤرخ بغاية من الصعوبة.
وقد تتوسع في شرح
بعض الحوادث ويندرج البعض
الصفحه ٤٢ : شرح الحوادث التي تقدمته.
تأسيس بلد ثادق سنة ١٠٧٩ ه
ثادق بلد في ناحية
المحمل وهي قاعدته عمره آل