الأحسا وقد كان أميرا فيه قبل ذلك ، فأرسل إليه الباشا وإلى رؤساء الأحسا الأمان ، وأمرهم بالقدوم إليه وأن يحفظوا بيت المال ، فأخذ عمر يتجهز ويجمع ما كان له من الأموال في الأحسا وما كان له من المال فيدفعه إلى وكيل الباشا ، وأمر عمر أهل الحسا أن يتجهزوا للسير ، فلما فرغوا من ذلك خرجوا من الأحسا قاصدين الباشا إلّا ابن فإنه خاف على نفسه وذهب إلى البحرين ونزل على آل خليفة ، ثم سار إلى الكويت ونزل فيه. وأما أهل الأحسا فقد وصلوا عند الباشا وأخذوا منه الأمان وأذن لهم بالرجوع.
إمارة أحمد السديري في الأحسا من قبل المصريين
ثم أرسل خورشيد باشا أحمد السديري أميرا لأهل الأحسا ، ونزل بيت الإمارة في قصر الكوت وفرق العساكر والرجال الذين معهم القصور والثغور ، ثم أرسل الباشا بعد ذلك خمسين رجلا من العسكر رئيسهم مغربي اسمه الفاخري ونزلوا في قصر الكوت ثم [أرسل] إلى رؤساء القطيف فجاءه ابن عبد الرحيم أمير سيهات ، وابن غانم ، وأبو السعد ، وبايعوا ، وركب معهم الكاشف مع بعض العسكر في القطيف ثم أرسل الباشا رجلا يقال له أبو طاهر رئيسا لعسكر القطيف. وأخذ الباشا يكاتب أمراء البحرين ويدعوهم لأن يدخلوا تحت الحماية التركية ويرفعوا علمها ليمنع تدخل الأجانب في أمورها ، فلم ينتظم بينهم أمر ، وكان الساعي بينهما رجل من رجال الباشا يسمى محمد أفندي فلما فشل في مفاوضته أقره في الأحسا.
حوادث سنة ١٢٥٥ ه
وفي هذه السنة عزل الباشا أحمد السديري عن إمارة الأحساء وجعله
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
