الحكومة المصرية تطلب خراجا من الإمام تركي
كانت الحكومة المصرية منذ حوادث الدرعية تتدخل في شؤون الجزيرة العربية خصوصا بعد ثورة محمد علي على حكومة التركي ، فقد كان أمر الحجاز بيده وقد احتل قسم من تهامة وعسير ، ويتدخل في شؤون نجد ويرسل إليها العساكر كما تقدم وفي هذه السنة أراد أن يستولي على نجد ويجعل فيها أميرا من آل سعود من قبله ، وكان عنده من عائلة آل سعود الذين أجلاهم من الدرعية كثير فاختار خالد بن سعود بن عبد العزيز ، وكان ممن أجلي مع عائلته وهو صغير السن فتربى في مصر تحت كنف محمد علي ، فرأى فيه الوسيلة الصالحة لتنفيذ مآربه ، فأراد أن يوجد وسيلة لتنفيذ ذلك فأرسل إلى الإمام فيصل دوسري بن عبد الوهاب أبو نقطة يطلب منه خراجا ومطالب أخرى ، فأرسل إليه الإمام فيصل هدية مع جلوي عن يد محافظ مكة أحمد باشا واعتذر إليه أن نجدا لا تحتمل خراجا.
وفي هذه السنة طلب أهل القصيم من الإمام فيصل أن يبعث الشيخ عبد الله أبا بطين ليكون قاضيا عندهم ومدرسا فأرسله ، وقدم بلد عنيزة وأقام عندهم وطلبوا منه أن ينقل أولاده وينزل بهم عندهم فاستوطن عنيزة فاكرمواه غاية لإكرام واستقر عندهم.
خروج العساكر المصرية ومعهم خالد بن سعود
سنة ١٢٥٢ ه
ولما كان الإمام فيصل أبى أن يدفع الخراج الذي طلبه محمد علي باشا ، جهز جيشا بقيادة إسماعيل آغا أمير لوي ومعه خالد بن سعود ابن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
