آخرهم وهم يبلغون نحو مائتين وثلاثين رجلا وأخذوا أموالهم وبعض الأطفال.
ثم فرق عساكره في البلدان وضربوا عليهم ألوفا من الدراهم ، واستوفوها منهم بأشد أنواع القسوة والتعذيب ، وساعدهم بعض خونة من أهل البلاد ، فصاروا ينتقمون ممن يكرهون ويتهموهم بالثروة ، وذلك كافي للقضاء على هذا المتهم إذ يموت تحت السياط بطلب هذه الثروة الموهومة ، فلما استولوا على ما عند الناس من الدراهم بدأوا يأخذون ما لديهم من الحلي وما على النساء من حلي ذهب أو فضة ، ويستعملون في استحصال ذلك جميع طرق الإرهاب من الضرب والتعذيب ، فلما استنفذوا ما عندهم من ذلك رجعوا يأخذون السلاح والمواشي والأواني ، فلما رأى الناس أن مظالمهم لا تقف عند حد هربوا على وجوههم في الجبال والبراري والقفار ، فلم يكتف العسكر بذلك بل رجعوا إلى النخيل وأخذوا يقطعونها فقطعوا أكثر نخيل رغبة والداخلة وجلاجل والتويم وحوطة سدير وغيرها من البلاد.
من قتلوا تحت السياط لتحصيل الضرائب
وقتلوا من أهل المجمعة وسدير رجال ولا ذنب لهم إلّا أنهم لم يجدوا ما يدفعونه لهم من الضرائب التي فرضت عليهم ، وقتلوا عبد الله بن مانع من أهل حريملا.
وقتلوا من أهل الدرعية عبد الله بن حميد ، وضربوا سليمان الحر ، وزامل بن بنيان حتى ماتوا بسبب عدم ما يجدون لدفعه.
وقتلوا من أهل ثادق عبد الله بن علي بن سبدر ، وعبد الرحمن بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
