قدوم حسين بك إلى نجد
وفي سنة ١٢٣٦ ه : قدم حسين بك ومعه قوة من العسكر واجتمع بأبوش آغا في القصيم ، ثم رحلوا جميعا ونزلوا ثرمداء ولا غاية لهم إلّا سلب أموال أهل نجد. فلما استقروا في ثرمداء كتبوا إلى البلدان يطلبون غزوا وأتي من كل بلد عدة رجال وانضم إليهم أمراء البلدان الذين أجلاهم آل سعود أولا وابن معمر أخيرا كأمير الرياض ناصر العائذي ، ورئيس حريملا حمد بن مبارك ، وأمير عنيزة عبد الله الجمعي صنيعتهم الذي طرده جماعته وأرجعه الترك ، فساروا إلى الرياض وأراد تركي المقاومة فخذله أهل البلد ودخل الترك الرياض بدون قتال ، واحتمى تركي وجماعته في القصر فقاتلوه بالمدافع ، فلما كان الليل هرب من القصر وحده فطلب أهل القصر الأمان فأمنوهم وخرجوا منه وهم نحو سبعين رجلا وفيهم عمر بن عبد العزيز وأبناءه الثلاثة فقتلوا الجميع عدا عمر وأولاده سيروهم إلى مصر دليلا على نصرهم.
فظائع حسين بك وسلبه الأموال بعد قتل الرجال
أو ذيول فظائع الجيش المصري
أولا قبض على أبناء إبراهيم بن سعيد من أهل منفوحة وضرب عليهم ألوفا من الدراهم وأخذها.
ثم صادر أهل الرياض وأخذ أموالهم.
ثم جمع أهل الدرعية الذين نزلوها مع ابن معمر وأرسلهم إلى ثرمداء وحبسهم في قصر ، ثم أخرجهم وأحاط بهم العسكر وقتلوهم عن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
