ماجد ضربا بالسياط حتى ماتوا ، وضرب وعذب وغيرهم بأنواع العذاب.
وحبس عبد العزيز بن سليمان بن عبد الوهاب في حريملا ، ونهب بيته ، وأخذ خزانة كتب عظيمة عنده ، فأخذ الزركلي قاضي حسين بك منها أحمالا وأحرق الباقي ، وعذبه بالضرب وأنواع العذاب.
وقتل أمير بريدة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حسن آل ابن عليان ، وقتل محمد بن غانم من أقاربه.
فلما استحوذ على ما بأيدي الناس من الأموال والأدباش والمصاغ وأشبع نهمة جشعه وبلغ غايته من الانتقام رتب العساكر في حصون البلدان ورجع إلى المدينة ثم إلى مصر في شوال سنة ١٢٣٦ ه.
حسن أبو ظاهر يأتي ليتمم أعمال سلفه ووظائفه
سنة ١٢٣٧ ه
وفي سنة ١٢٣٧ ه : خرج ثالثة الأتافي حسن بك أبو ظاهر ومعه قوة عسكرية لينضم إلى من في نجد من العسكر ، وليتمم أعمال سلفه من السلب والنهب. فنزل الرس فلبس ثياب الحمل وتظاهر بالنسك والتدين ليستميل به أهل نجد ، ولكن سرعان ما انقلب عليه خلقه. رحل من الرس ونزل عنيزة وكان أميرها داعية الترك عبد الله الجمعي وصار يعتمد عليه ، فأرسل إلى عنيزة نحو ثمانين فارسا يرأسهم موسى كاشف ومعه الجمعي فنزلوا قصر المجمعة واستأنفوا دور حسين باشا في السلب والنهب والقتل ، فامتنع عليهم أهل سدير ولم يحصلوا منهم إلّا على القليل ، فقبضوا على اثنين من رؤساء المجمعة وقتلوهم وقتلوا معهم رجالا.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
