غزوته على عنزة
ثم ركب غازيا على عنزة وهم في أرض الزلفى فأخذ منهم إبلا وأغناما وقفل راجعا.
رجوعه إلى مصر
ثم كتب إلى أمراء العساكر التي في البلدان أن يوافوه في القصيم ، ثم رحل ونزل القصيم حتى وافاه من في البلدان من العسكر ، ورحل من القصيم وأخذ معه حجيلان بن حمد أمير القصيم وكان عمره فوق الثمانين وتوفي في المدينة رحمهالله وتولى بعده في بريدة ابنه عبد الله بن حجيلان.
رجوع أمراء البلدان إلى بلدانهم
بعد ما رحل إبراهيم باشا من نجد رجع أمراء البلدان الذين أجلاهم آل سعود إلى بلدانهم ، وثارت الفتنة بين هؤلاء الأمراء وخصوم من بني عمهم الذين ظاهروا عليهم ، فوثب رشيد بن سليمان الحجيلاني على عبد الله بن حجيلان أمير بريدة وقتله ، لأن حجيلان قتل سليمان الحجيلاني لما حاصر سعدون بن عريعر بريدة فثأر لأبيه ، ولكن لم يتمتع بالأمر طويلا لأن العرفجية والدة عبد الله بن حجيلان أخذت بثأر ابنها ، فاستنجدت أهل عنيزة فأنجدوها بقوة حاصرت فيه رشيد بن سليمان الحجيلاني وحاصرته في القصر ، وكانت تعلم موضع الجبخان ، فعملت نفقا من الخارج ، ولما قاربته وضعت البارود ونسفت القصر ، فثار الجبخان فهدم القصر على من فيه ، فصار عملها مضربا للأمثال بأخذ الثأر ، وإلى ذلك بشير عبد الله بن علي بن رشيد بقصيدته :
|
إلى عاد ما نرويه من دم الأضداد |
|
ودوى يم العرفجية ترويه |
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
