رجوع آل عريعر إلى ملك الأحساء سنة ١٢٣٤ ه
لما رحل العسكر من الأحساء مع إبراهيم باشا قدم إليه محمد بن عريعر وذويه من آل حميد وملكوه وأرسل ابنه سعدون إلى القطيف وملكه.
محمد بن مشاري بن معمر يحاول الحكم في نجد
عند ما أجلي آل سعود من نجد وهدمت الدرعية ورحل إبراهيم باشا من نجد طمع ابن معمر في ملك نجد لقرابته من آل سعود عبد العزيز بن محمد بن سعود جده (لأمه) ، وكان عنده من الأموال والسلاح الشيء الكثير ، ففي أواخر سنة ١٢٣٤ ه رحل من العيينة ونزل الدرعية وسعى في عمارتها ، وأخذ يدعو إلى نفسه ، فكاتب أهل البلدان ودعاهم إلى الوفود إليه فأجابه القليل من أهل القرى التي حول الدرعية ، منهم أهل منفوحة ، وكان بينه وبين أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي ، وأمير حريملا جهة مبارك بن عبد الرحمن بن راشد ، وأمير الخرج ابن زيد بن زامل عداوة فلم يتابعوه ، وقد كتبوا إلى ماجد بن عريعر رئيس الأحساء وبني خالد وأشاروا عليه أن يسير إلى ابن معمر ويقضي على حركته قبل أن يستفحل أمره ، فخرج ابن عريعر من الأحسا بمن معه من البوادي وانضم إليه الأمراء الثلاثة فنازلوا بلد منفوحة ، وجرى بينهم قتال ثم صالحوهم وارتحلوا عنهم ، فأرسل ابن معمر إلى ابن عريعر وخادعه وأظهر له الموافقة وأرسل إليه الهدايا. ثم جرى اختلاف بين ابن عريعر والبوادي الذي معه فخذلوه ورجع على غير طائل ، فاشتد أمر ابن معمر بعد ذلك ، وكانت الأطعمة بالدرعية في الغاية من الغلا فكتب ابن معمر إلى أهله
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
